EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2009

أطباء: حبة الدواء قد تتحول لرصاصة قاتلة

باتت الأدوية أحد العوامل التي تؤدي إلى ضعف وتدهور صحة عديد من الناس، الذين يتناولونها على أمل أن تتحسن حالتهم الصحية، لكن العكس يحدث أحيانا، حيث يسوء وضعهم ويتدهور.

باتت الأدوية أحد العوامل التي تؤدي إلى ضعف وتدهور صحة عديد من الناس، الذين يتناولونها على أمل أن تتحسن حالتهم الصحية، لكن العكس يحدث أحيانا، حيث يسوء وضعهم ويتدهور.

في تقريرها لنشرة أخبار التاسعة ذكرت جوزيف مشهور أن بعض الأدوية المرخصة قد لا تخلو من الضرر، وتسفر عن مضاعفات جانبية، ووقوع مئات الضحايا كل عام، مشيرة في هذا الصدد إلى الشاب جون فرلاتي؛ الذي كان يتناول دواء مرخصا اسمه "ليفاكوين" لمعالجة عدوى أصيب بها، لكن الدواء حوله من شخص رياضي إلى شخص بالكاد يقوى على السير، حيث ألحق الدواء أضرارا بالدماغ والأعصاب والأوتار.

إصابة جون دفعت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية إلى مطالبة الشركة المصنعة لدواء ليفاكوين، بوضع تحذير على العلبة يشير إلى مضاعفات جانبية.

اللافت للنظر أن الوافيات الناجمة عن مضاعفات الأدوية تحتل المرتبة الرابعة في أمريكا على سبيل المثال، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل عن دور إدارة الأغذية والأدوية؟

من ناحيته يقول سيدني وولف -مدير مجموعة البحث الصحي في واشنطن- إن عمل إدارة الأغذية والأدوية لتأمين سلامة المرضى، بعد تناولهم الأدوية تشوبه عدة شوائب.

كلام وولف يؤيده بعض الخبراء الذين أشاروا إلى أن المبالغ التي تدفع إلى إدارة الأغذية والأدوية، من أجل الموافقة على عقاقير جديدة، هي السبب وراء نزول بعضها إلى الأسواق من دون التحقق من سلامتها على صحة المرضى.

غير أنه، وعلى الجانب الآخر، يرى البعض أن التمويل الذي يأتي من بعض شركات الأدوية يعد أساسيا من أجل استمرار الإدارة؛ لأن التمويل الرسمي لها غير كاف، وهو ما يوضحه ستيف غروسمان -رئيس اتحاد إدارة الأغذية والأدوية- قائلا إن إدارة الأغذية والأدوية تحتاج إلى مائة مليون دولار إضافية كل عام؛ كي تفي بمتطلبات برنامج السنة الفائتة.

من ناحية أخرى أثار الناشطون والمتابعون لصناعة الأدوية نقطة أخرى ترتبط بضرورة المزيد من الاهتمام بالأدوية المصنعة في الخارج، ففي عام 2007 كانت نسبة 43% من المصانع موجودة في الصين لم يتمكن المفتشون من زيارة سوى ثلاثة في المائة منه.