EN
  • تاريخ النشر: 18 يونيو, 2010

أطباء ينصحون بفحص أذن حديثي الولادة

أكدت تقارير طبية أهمية إخضاع الأطفال حديثي الولادة لفحوصات دورية للأذن والسمع، خاصة في ظل وجود تقنيات طبية حديثة تساعد على معرفة سلامة الأذن في وقت وجيز.

  • تاريخ النشر: 18 يونيو, 2010

أطباء ينصحون بفحص أذن حديثي الولادة

أكدت تقارير طبية أهمية إخضاع الأطفال حديثي الولادة لفحوصات دورية للأذن والسمع، خاصة في ظل وجود تقنيات طبية حديثة تساعد على معرفة سلامة الأذن في وقت وجيز.

وأشار تقرير لنشرة التاسعة على قناة mbc1 الجمعة 18 يونيو/حزيران، إلى أن معظم الدول المتقدمة، جعلت هذا الفحص إلزاما للأطفال حديثي الولادة، لتزيد نسبة نجاح العلاج حال الإصابة.

وعرض التقرير لقطات لطفل ولد قبل تسع ساعات يستعد لإجراء أول فحص دوري لأذنيه على يد طبيب مختص، بواسطة جهاز صغير يقيس مستوى الصوت الخارج من الأذن في وقت وجيز لا يتعدى ثلاث دقائق.

وأكد الدكتور عبد المجيد قابل، استشاري سمعيات وأمراض الاتزان بمستشفى الدكتور سليمان فقيه في جدة، أهمية الكشف المبكر للطفل في يومه الأول، مشيرا إلى أن ذلك يساعد في معرفة إذا كان الطفل يسمع أم لا، بينما يكون الفحص أكثر صعوبة بعد شهر أو شهرين.

وقال قابل، إن الأطفال الذين يعانون من مرض "الصفرة" بعد الولادة، غالبا ما يكونون أكثر عرضة لمشاكل في السمع، لذلك يجب التحوط لدى إصابة الطفل بالصفرة.

وشدد على أن التحري المبكر عن عيوب السمع لدى الأطفال يكتسي أهمية كبيرة، لافتا إلى أن هناك مولودا من أصل ألف يعاني فقدانا كليا للسمع لسبب وراثي.

ويختلف العلاج من طفل إلى آخر بحسب الحالة، فهناك حالات متوسطة تحتاج إلى أجهزة لتقوية السمع بدءًا من عمر ستة أشهر، وهناك حالات متقدمة تستوجب إجراء زراعة قوقعة تعيد السمع إلى المريض.