EN
  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2010

أطباء يدعون إلى مواجهة "الربو" بتغيير نمط حياة الأطفال

الربو هو من أكثر الأمراض شيوعا بين الأطفال، والذي لا يمكن شفاؤه، لكن بالإمكان التخفيف من حدة أعراضه.

  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2010

أطباء يدعون إلى مواجهة "الربو" بتغيير نمط حياة الأطفال

الربو هو من أكثر الأمراض شيوعا بين الأطفال، والذي لا يمكن شفاؤه، لكن بالإمكان التخفيف من حدة أعراضه.

وأشار تقرير لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الجمعة 11 يونيو/حزيران إلى أن نانسي كار التي قامت بعد زيارات عدة إلى قسم الطوارئ في المستشفى وتعرضها إلى ليال بلا نوم؛ قررت مساعدة ابنها آيمون على التخلص من سعاله المزمن بطرق مختلفة.

وقالت نانسي: "بدا الأمر وكأنه يسعل طوال الليل، كل ليلة لمدة ستة أشهر، وتبين من التشخيص أن آيمون يعاني الربو الذي يتسبب في تراجع وظيفة الرئتين ومشاكل في النوم وميل نحو السمنة والقلقمشيرة إلى أن هذا المرض يتسبب في معاناة كبيرة للأطفال.

ومن جانبها، أشارت الدكتورة بربارا فيز -عالمة سلوك- إلى أن علماء السلوك اكتشفوا أن أطفال الربو يشعرون بقلق أقل حيال مرضهم إذا كانت هناك عادات منزلية محددة، وخصوصا الجلوس معا بمائدة الطعام.

وأضافت أن العائلات التي تجلس معا بشكل دوري إلى مائدة الطعام يتعرض أطفالها لأعراض صحية أقل من غيرهم، ويعيشون حياة أفضل.

ولفتت إلى أن باحثين وجدوا تحسنا في وظيفة رئتي الطفل عندما يخلق الأهل روتينا يذكره بتناول الدواء، ويحد من مثيرات القلق اليومية، مثل النقاشات، والنوم المتأخر.

وذكرت أن التحدث إلى الأطفال خلال وجبات الطعام والنشاطات الأخرى تساعد هؤلاء في إدراك أن الأهل يهتمون بهم، الأمر الذي يشعرهم بالارتياح.

وضع الطعام والكلام على السواء على مائدة الطعام يضفي شعورا بالأمان للأطفال، ويساعدهم في السيطرة على أعراض الربو.

باحثون وجدوا أن المثيرات اليومية للقلق والإرهاق مثل تعطيل أو تشويش فترة الطعام والنوم المتأخر تنذر كلها باحتمال استيقاظ الأطفال وسط الليل، كما لو أنهم تعرضوا لملوثات بيئية، مثل دخان التبغ.