EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2010

أدوية العجز الجنسي تقوي المناعة والقلب وتحمي من السرطان

الحبة الزرقاء التي تستخدم لمعالجة العجز الجنسي لدى الرجال تساعد أيضا في إنقاذ حياة آلاف الأطفال المرضى الذين يعانون من مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي والقلب، وتستخدم في معالجة مرضى السرطان للكبار، فيما أكدت تقارير أن المنشطات الجنسية تقوي المناعة.

  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2010

أدوية العجز الجنسي تقوي المناعة والقلب وتحمي من السرطان

الحبة الزرقاء التي تستخدم لمعالجة العجز الجنسي لدى الرجال تساعد أيضا في إنقاذ حياة آلاف الأطفال المرضى الذين يعانون من مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي والقلب، وتستخدم في معالجة مرضى السرطان للكبار، فيما أكدت تقارير أن المنشطات الجنسية تقوي المناعة.

وذكر تقرير خاص -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، الإثنين الـ12 من إبريل/نيسان الجاري- أن أدوية العجز الجنسي التي تدر على شركات الأدوية مليارات الدولارات سنويا يمكن أيضا أن تنقذ حياة بعض المرضى كما يعتقد بعض الأطباء، والدليل يأتي من عند المواطن الأمريكي براين كومنيك الذي يعاني من سرطان البلعوم، وقد أمضى شهورا في الجراحة والعلاج الكيماوي.

فقد أثبتت الدراسات الأولية أن عقار "سياليس" للضعف الجنسي يقوي جهاز مناعة المريض؛ بحيث يصير الجسم قادرا على مكافحة الخلايا السرطانية، وأشار الأطباء إلى أن التجارب المقبلة ستركز على معرفة مدى قدرة "سياليس" على خفض حجم الأورام الخبيثة.

ويقول د. جوزف كاليفانو، أستاذ جراحة البلعوم والرأس والرقبة لنشرة التاسعة "عندما نظرنا إلى الدم في رؤوس وأعناق مرضى السرطان رأينا نشاطا واضحا في أجهزة مناعتهم يصل إلى المستويات العادية، بعدما كان متراجعا بنسبة 45% إلى 80%".

ومن محاربة السرطان إلى مساعدة مرضى القلب والرئة وجد الأطباء استخداما جديدا للفياجرا.

فالطفلة الأمريكية جنفياف تعاني ارتفاع ضغط الدم الرئوي، وقلة الأوكسجين مما تجعلها تغيب عن الوعي، وبدل زراعة القلب العلاج التقليدي لمثل هذه الحالة وصف لها الأطباء فياجرا على شكل سائل، من أجل فتح أوعيتها الدموية، وبالفعل بدأت صحة الطفلة في التحسن بشكل كبير وبدأت تعود لطبيعتها.

ويضيف د. جوزف كاليفانو "أنه أمر مثير أن تستخدم أدوية موثوقة تماما من حيث سلامة استعمالها؛ إذ بالإمكان وصفها دون تردد لمساعدة مرضى مختلفين".

بين الأمراض التي يمكن معالجتها بأدوية العجز الجنسي، السكري، والتصلب المتعدد، وأوجاع الحوض المزمنة، والجلطة وحتى فقدان الذاكرة.

ويحذر الأطباء من أنه على رغم إمكانية إعطاء الفياجرا (الحبة الزرقاء) للأطفال الرضع إلا أن هناك أضرارا جانبية قد تكون خطيرة؛ بينها العمى، وإلحاق الضرر بالكبد، والجهاز الهضمي.

وفياجرا الأطفال تشبه فياجرا البالغين، وفي هذا السياق يؤكد الأطباء أن دواء الفياجرا لا يشفي من مرض الضغط الرئوي ولكنه يستخدم كعلاج مؤقت بانتظار علاج آخر فعال.

تجدر الإشارة هنا إلى أن الأطفال الذين يعالجون بالفياجرا عليهم تناولها مدى الحياة بحسب نصائح بعض الأطباء.