EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2009

أدوية الجلطات في مصر مغشوشة

90 % من أدوية الجلطات في مصر شابها غش تجاري، بحسب أحد التقديرات غير المتفائلة والصادر عن لجنة الصحة بمجلس الشعب -الغرفة الأولى للبرلمان المصري- وقال الدكتور طلعت مطاوع -عضو لجنة الصحة بمجلس الشعب، في تصريحات خاصة لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الأربعاء 29 يوليو تموز-: "بعض شركات الأدوية تقوم بعمل خصم كبير قد يصل لـ50 % و80 % كنوع من العروض المقدمة، يعني بلا شك أن هذا الدواء مغشوش".

90 % من أدوية الجلطات في مصر شابها غش تجاري، بحسب أحد التقديرات غير المتفائلة والصادر عن لجنة الصحة بمجلس الشعب -الغرفة الأولى للبرلمان المصري- وقال الدكتور طلعت مطاوع -عضو لجنة الصحة بمجلس الشعب، في تصريحات خاصة لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الأربعاء 29 يوليو تموز-: "بعض شركات الأدوية تقوم بعمل خصم كبير قد يصل لـ50 % و80 % كنوع من العروض المقدمة، يعني بلا شك أن هذا الدواء مغشوش".

وتقوم عدة مصانع يطلق عليها "مصانع تحت السلم" بإنتاج الدواء المقلد أو بالأحرى المغشوش، ورغم الجهود الإيجابية من قبل السلطات المصرية في التصدي لتلك المصانع، فإن هذه الظاهرة آخذة في الارتفاع.

وفي هذا السياق يقول دكتور أحمد رامي -عضو مجلس إدارة نقابة الصيادلة المصرية لمحمد ترك مراسل MBC في القاهرة، والذي أعد هذا التقرير لنشرة التاسعة-: "معظم الأدوية المغشوشة تصنع خارج مصر وتدخل السوق المصري عبر المنافذ المختلفة، وبالتالي فللقضاء على تلك الظاهرة، تشديد الرقابة أولا على المنافذ الجمركية". ومن جانبه يقول الدكتور الصيدلي أحمد عامر لنشرة التاسعة: "المشكلة أن بعض الصيادلة الذين باعوا ضمائرهم يأتي لهم شاب يحمل كيسا أسود اللون يحاول أن يبع له أدوية مستوردة بهامش ربح كبير جدًّا، فيطمع الصيدلي ويأخذها ويبيعها للمرضى".

وأضاف عامر: "المشكلة الكبرى أيضًا أن مافيا الأدوية أصبحت تقلد الأدوية الأصلية بطريقة متقنة جدّا". ورغم أن بعض الأدوية التي تنتجها مصانع تحت السلم فاعلة، فإنه يجب القضاء عليها، وهذا هو ما تجتمع الجهود لأجله، فالأدوية عنصر مهم مرتبط بالصحة والحياة ذاتها.