EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2009

دراسات تقول إنها تسبب سرطان الدم أبراج الهواتف تثير مخاوف سكان جدة

أثارت أبراج الهواتف المقامة على أسطح المباني بمدينة "جدة" السعودية القلق والمخاوف لدى السكان، بعدما أكدت بعض الدراسات أن الأبراج قد تسبب الإصابة بسرطان الدم لدى الأطفال، ونُقصان الذاكرة لدى الكبار، فضلا عن بعض الأورام الدماغية.

أثارت أبراج الهواتف المقامة على أسطح المباني بمدينة "جدة" السعودية القلق والمخاوف لدى السكان، بعدما أكدت بعض الدراسات أن الأبراج قد تسبب الإصابة بسرطان الدم لدى الأطفال، ونُقصان الذاكرة لدى الكبار، فضلا عن بعض الأورام الدماغية.

وحول هذه القضية أعدت غادة المرشد تقريرا مصورا لنشرة أخبار mbc يوم الأربعاء 8 أبريل/نيسان 2009 أكدت خلاله أن مشهد أبراج تقوية إرسال أجهزة الاتصالات فوق المباني السكنية بات أمرا مألوفا لدى سكان مدينة جدة الذين أصبحوا يتعايشون معها، على الرغم من أنها أصبحت تؤرق حياتهم، حيث أعرب سكان حي السامر عن قلقهم من انتشار تلك الأبراج في أرجاء الحي بشكل ملحوظ.

من جهتها كشفت "الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان" عن تجاوزات صريحة في إنشاء تلك الأبراج، ومخالفتها لمعايير الأمان الدولية، ويشير الدكتور حسين الشريف -المشرف العام على جمعية حقوق الإنسان بمنطقة مكة- إلى أن هناك الكثير من الأبراج الموجودة على أسطح المنازل، مؤكدا أن المسؤولين في الأمانة قالوا إن هذه الأبراج تم إنشاؤها قبل وضع الضوابط.

فيما أكد المهندس عبد الله دفتردار -مدير المساندة الفنية في هيئة الاتصالات وتنقية المعلومات- على أن الدراسات لم تؤكد وجود آثار سلبية على الصحة العامة لتلك الأبراج إذا تم الالتزام بالضوابط، مشيرا إلى أن تخوف البعض من هذه الأبراج كان بسبب انتشارها بشكل عشوائي من الناحية الشكلية.

ومن الناحية الطبية لم تثبت الدراسات فعليا أثر تلك الأبراج على صحة الإنسان، ويرى الدكتور حسين القحطاني -استشاري مخ وأعصاب- أن هناك دراسات قليلة بينت أن هناك مخاوف نسب ازدياد الإصابة ببعض الأمراض كسرطان الدم لدى الأطفال، ونقصان الذاكرة للكبار، وبعض الأورام الدماغية.

يشار إلى أن "منظمة الصحة العالمية" كان لها موقف وقائي من خلال توصية الحكومات بتبني معايير الأمان الدولية لحماية مواطنيها من خطر التعرض لمستويات عالية من التردد الراديوي، والذي قد يشكل خطرا على صحة الإنسان.