EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2011

آثار إيجابية لألعاب "الأكشن الإلكترونية"

كشفت دراسات حديثة فوائد لممارسة ألعاب الـ"فيديو" خاصة "الأكشن" منها تحسن القدرة على التركيز، وتجنب كل ما من شأنه التسبب بالتشويش، كما أنها تساعد على التعرف على التفاصيل الدقيقة.

كشفت دراسات حديثة فوائد لممارسة ألعاب الـ"فيديو" خاصة "الأكشن" منها تحسن القدرة على التركيز، وتجنب كل ما من شأنه التسبب بالتشويش، كما أنها تساعد على التعرف على التفاصيل الدقيقة.

ونقلت نشرة MBC1 السبت 30 إبريل/نيسان عن الباحثة ديفين بافليز، قولها إن ألعاب "الأكشن" تساعد على تنمية القدرة العقلية، كما إنها وسائل ممتازة للتعلم".

وتحسن ألعاب "الأكشن" لدى اللاعبين جملة من المهارات الحياتية، إذ وجد إنها تحسن وبالنسبة 60% القدرة على تبين التفاصيل الدقيقة، فضلا عن ظلال اللون الرمادي.

وتقول ديفين "إن استخدام اللون الرمادي بكثرة في ألعاب "الأكشن" يفيد في قيادة السيارات أثناء الليل".

ويتميز ممارسو ألعاب الكمبيوتر باتخاذ القرارات السريعة في الأحوال المتقلبة، بنسبة تفوق قرناءهم بـ25%.

وأشارت ديفين "إلى أن ألعاب "الأكشن" تقلل مما يعرف بالازدحام البصري، ما يساعد على قراءة المطبوعات الدقيقة بسهولة".

وقد أوضحت الاختبارات حدوث تغيرات على الدماغ، حتى بعد التوقف عن ممارسة ألعاب "الأكشن".

وفي هذا الشأن تقول الباحثة ديفين "إذا لعبت قليلا فالتأثير سيكون كذلك، أما إذا لعبت كثيرًا فالتأثير سيكون أكبر".

وقال تد جاك، ممارس منتظم لألعاب الكمبيوتر: "جميل أن أخبر الناس إنني لا أهدر وقتي بل أجني الفوائد من ألعاب الكمبيوتر".

لكن دراسات مختلفة أوضحت أن الإفراط في هذه الألعاب ربما يؤدي إلى مشاكل في النمو والتسبب في العدوانية.