EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2015

8 كلمات تهدم حياتك الزوجية

طفل يلعب

تدفع بعض الظروف المرأة للشعور بأنها الأفضل، فيما يخص الاهتمام بالطفل، لذا فإنها تستخدم طريقة الأوامر عندما توكل للأب مهمة الاعتناء بالطفل لبعض الوقت..

تدفع بعض الظروف المرأة للشعور بأنها الأفضل، فيما يخص الاهتمام بالطفل، لذا فإنها تستخدم طريقة الأوامر عندما توكل للأب مهمة الاعتناء بالطفل لبعض الوقت؛ لكن يجب عليها تجنب بعض العبارات التي تزعج الأب، خاصة إذا تكررت.

وبحسب موقع "DW" فيما يُظهر المتخصصون تفهما لموقف المرأة ويرجعونه غالبا إلى معاناتها في الحمل والانجاب ما يجعلها تشعر بأنها تعرف أكثر فيما يخص الطفل، إلا أنهم يحذرونها من بعض العبارات عند الحديث عن الطفل مع الأب.

عبارات يجب تجنبها

مراعاة مواعيد النوم:

كثيرا ما يعود الأب للبيت متأخرا ويحاول بالرغم من ذلك اللعب مع الطفل. وهنا تخرج من الأم عبارة "دعه ينم في هدوء". تلك العبارة يكرهها الزوج، فهو يرغب في قضاء وقت ممتع مع طفله.

توقف عن إعطائه الشوكولاتة:

يميل الأب لتدليل الطفل بمنحه الحلوى والشوكولاتة، وهو أمر يثير قلق الأم التي تواجهه دائما بعبارة "هل يمكنك أن تحترس قليلا فقد أعطيته الكثير من الحلوى". وينصح الخبراء وفقا لموقع "غوفيمنين" الألماني، الأمهات بعدم القلق والتخلي عن هذه العبارة إذا كان الأب لا يقوم بهذا الأمر بشكل يومي.

قائمة بالمهام:

هل أطعمت الطفل؟ هل أخرجت القمامة وغسلت ملابس الطفل؟ لا يتمتع الأب عادة بنفس قدرة الأم على أداء جميع المهام بسرعة، لذا فمن الأفضل كتابة قائمة للزوج بالمهام التي يتعين عليه القيام بها في غيابك وإذا كانت النتيجة إنجاز 6 من 10 مهام، فهو أمر يستحق الثناء.

لا للأوامر:

لا يتفهم الرجل عبارة "يجب عليك القيام بالأمر بهذه الطريقة". فهذا الأسلوب يجعله يشعر بأن زوجته تملي عليه الأوامر، وهو أمر يجعله لا يقوم بالمهام بسعادة.

راعي أنه ابنه أيضا:

تستخدم بعض النساء عبارة مثل "هل يمكنك الجلوس مع الطفل هذا المساء حتى أتمكن من حضور زفاف صديقتي؟" لحضور مناسبات بمفردهن وينسين أن هذا من واجبات الأب مع طفله.

الأب أيضا يخاف على صغيره:

تختلف نظرة الأم والأب للأمور. فمن الطبيعي أن يداعب الأب طفله برفعه في الهواء، وهي حركة تنظر إليها بعض الأمهات على أنها تصرف غير مسؤول وبالتالي يتعالى صوتها بعبارة "احترس".

الرفق في النقد:

ينتظر الأب ردود فعل إيجابية من الأم، إذا تولّى في أحد الأيام مهمة استحمام الطفل. وبالتالي فإن عبارات مثل "كيف اخترت له هذه الألوان غير المتناسقة؟" تكون صادمة للأب.

تنوعت الطرق والهدف واحد:

طالما يتمتع الطفل بالصحة والسعادة فلا داعي لانتقاد طريقة الأب في إطعامه أو اللعب معه، فكل شخص يؤدي المهمة بطريقة مختلفة.