EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2015

لهذه الأسباب تبرأت الجامعة الإسلامية من "جهبذي داعش"

تبرأت الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة أمس من أحد معتنقي الفكر التكفيري المنتسب إلى تنظيم داعش الإرهابي ...

تبرأت الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة أمس من أحد معتنقي الفكر التكفيري المنتسب إلى تنظيم داعش الإرهابي، نافية ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي أن يكون ما يطلق على نفسه "الجهبذي" أحد قيادي التنظيم من خريجي الجامعة الإسلامية.

وأوضح المشرف على إدارة العلاقات العامة والإعلام والمتحدث الرسمي للجامعة الدكتور محمد عفيفي، أن ادعاء "أبوسليمان الجهبذي" في بعض مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصحف الإلكترونية بأنه تخرج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة غير صحيح.

 وقال في بيان صدر عن الجامعة الإسلامية أمس، إنه بعد التدقيق في جميع سجلات الملتحقين بالجامعة الإسلامية منذ إنشائها حتى تاريخه، اتضح عدم صحة التحاق المذكور بالجامعة إطلاقا.

وأضاف أن الجامعة الإسلامية أنشئت قبل أكثر من 50 عاما لتكون منارة علمية عالمية لتعليم أبناء المسلمين من جميع دول وجنسيات العالم، وتأسست على المنهج الوسطي المعتدل، وتخرَّج فيها منذ إنشائها أكثر من 60 ألف طالب يمثلون أكثر من 197 جنسية، ولم يثبت عن أيِّ خريج من خريجيها حمل الفكر المتطرف أو الإرهابي، بل إن كثيرا من خريجيها تقلدوا مناصب عليا في بلدانهم.