EN
  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2016

اختتام "سوق عكاظ" بتكريم 3 وزراء.. و400 ألف زائر في الدورة العاشرة

عكاظ

اختتم سوق عكاظ فعالياته أمس الجمعة، بعد 11 يوما من المتعة والفائدة من خلال البرامج والفعاليات التي ازدانت بها جنبات جادة عكاظ.

  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2016

اختتام "سوق عكاظ" بتكريم 3 وزراء.. و400 ألف زائر في الدورة العاشرة

(الرياض – mbc.net) اختتمسوق عكاظ فعالياته أمس الجمعة، بعد 11 يوما من المتعة والفائدة من خلال البرامج والفعاليات التي ازدانت بها جنبات جادة عكاظ.

وقال رئيس اللجنة الإعلامية لسوق عكاظ عبدالله بن صالح الحسني إن عدد الزوار المتوقع 300 ألف فيما حضر فعليا 394,718 زائرا، ويعد هذا الرقم الأول في تاريخ السوق، مما يؤكد تميّز عشرات الفعاليات الثقافية والترويحية والعلمية التي خاطبت جميع شرائح المجتمع، وقدرة السوق على جذب الزوّار والسيّاح من داخل المملكة وخارجها المملكة.

 

تكريم 3 وزراء

شهد السوق هذا العام تكريم 3 وزراء من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وذلك لجهودهم في تطوير سوق عكاظ وهم: صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التعليم السابق، ومعالي الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي السابق، ومعالي الدكتور عبدالعزيز خوجه وزير الثقافة والإعلام السابق. 

 

مشاريع وبرامج

شهدت الدورة العاشرة؛ إطلاق برامج ومشاريع نوعية تخدم الثقافة العربية تمثلت في توقيع اتفاقية إنشاء واحة للتقنية بالقرب من موقع سوق عكاظ التاريخي، ووضع حجر الأساس لجادة عكاظ المستقبل، وتدشين أكاديمية الشعر العربي الفصيح التي تعد أول مشروع عربي من نوعه، كما تم تدشين باكورة أعمال الأكاديمية بطباعة وتوزيع أربعة دواوين شعرية لشعراء فائزين في الدورات السابقة بجوائز عكاظ الشعرية.

 

ملتقى الريادة المعرفية

تضمنت الدورة العاشرة لسوق عكاظ التي حضرها وزراء ومثقفون وأدباء وشعراء من داخل المملكة وخارجها؛ إثراءً معرفياً في شتى المجالات؛ إذ بدأت بملتقى الريادة المعرفية الذي حظي بحضور وتفاعل كبيرين تحدث فيه عبر ثلاث جلسات وزير الحج والعمرة وسمو رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومدير جامعة الطائف في ورقة قدمها نيابة عن وزير التعليم، ومسؤولون في صندوق التنمية الصناعية وهيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة وعدد من رياديي الأعمال.

وأوصى الملتقى الذي تشرف بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل؛ بضرورة وجود القيمة المضافة في الأعمال الريادية المعرفية بالمملكة، كما استعرض أبرز وخطط تحقيق رؤية المملكة (2030).

 

حوار الشباب

خاطب الأمير خالد الفيصل شباب سوق عكاظ في لقاء حواري مفتوح شارك فيه وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي أقيم بجامعة الطائف ضمن فعاليات الدورة العاشرة، وأكد في كلمته أن تمسك المملكة وشعبها بالكتاب والسنة منذ تأسيسها هو السبب وراء الحملة الشرسة التي تواجه الإنسان السعودي، وقال: "اليوم يتحقق حلم الآباء والأجداد ذلك الحلم العميق جدًا أن يكون الإنسان السعودي قدوة للعالم بأسره .. فماذا أنتم فاعلون؟ أنا أجيب على ذلك: ارفع رأسك أنت سعودي".

كما شهد اللقاء إعلان وزير الثقافة والإعلام عن تأسيس صندوقين للدعم، الاول لدعم الفن والفنانين والثاني خاص بمدينة انتاج إعلامية، كاشفاً عن صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على إنشاء المجمع الملكي للفنون الذي يتضمن مسرحاً وطنياً ومعرضاً فنياً ومتحفاً إسلامياً.

 

الندوات الثقافية والأمسيات

شارك 72 مفكراً ومثقفاَ وشاعراً من مختلف الدول العربية في إثراء البرنامج الثقافي للدورة العاشرة بأوراق عمل وبحوث أدبية علمية في 7 ندوات ثقافية و3 أمسيات شعرية، وتضمنت موضوعات الندوات استعراض لدراسات نقدية للشاعر الجاهلي عروة بن الورد، وعن الأديب السعودي عبدالله بن خميس، كما بُحثت جهود الترجمة في فرنسا، والمخطوطات المهاجرة، مع تناول عدد من التجارب الكتابية والفنية، بجانب البحث عن موضع الهوية الثقافية في العالم الرقمي، وحماية الخصوصية في وسائل التواصل الاجتماعي. 

 

عكاظ المستقبل

استدعاء سوق عكاظ من الماضي ليس استظهارا له فحسب، بل جاء ليبني ما ينفع الحاضر ويفيد المستقبل، كما أكد ذلك الأمير خالد الفيصل؛ فقد أقيم معرض عكاظ المستقبل شارك فيه أكثر من 50 جهة حكومية وخاصة تُعنى بمجالات الابتكار وريادة الأعمال، والذي يعد أضخم معرض من نوعه في المملكة، ويعتبر أول منصة وطنية تعنى بالابتكار وريادة الأعمال المعرفية.

وضم المعرض 5 منصات إبداعية تقدم مفاهيم عصرية حديثة؛ وفتح مجال النقاش بين الزوار والشباب وصناع القرار حول تقنيات المستقبل عبر منصة الاستقبال، فيما أعطى فرصة للجامعات والمراكز والمؤسسات المهتمة بالابتكار وريادة الأعمال، وكذلك المبتكرين والمبدعين لعرض ابتكاراتهم ومنتجاتهم المعرفية، والنقاش البناء بين المهتمين والمختصين والمستثمرين في مجال الابتكار وريادة من خلال منصة الحاضر.

وقدمت منصة المستقبل أحدث الابتكارات والتقنيات الذكية؛ لخدمة المجتمع وازدهاره، وعرضت أحدث الصناعات والمنتجات المستقبلية للجهات والشركات الكبرى في المملكة؛ أما المنصة الرابعة وهي منصة بناء الإنسان، فضمت ورش عمل تصنيعية وإلكترونية ركزت على منهجية التعليم التطبيقي للموهوبين من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية؛ لإكسابهم مهارات الهندسة والعلوم والتصميم، وتعليم مبادئ توليد الأفكار الإبداعية والابتكارية، وتصميم النماذج الأولية وأساليب عرض الابتكارات، وتكونت ورش العمل من: الطباعة ثلاثية الأبعاد، التصنيع بواسطة الليزر، ورشة الفنيل، ميكي ميكي، الدوائر الكهربائية.

والمنصة الخامسة هي منصة الانطلاق التي هدفت إلى وضع الشباب في الطريق الصحيح لبدء مشاريعهم الريادية؛ واشتملت على 3 ورش عمل تدريبية وهي : فعالية (ستار اب ويكيند) التي قدمها برنامج بادر لحاضنات الأعمال بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. وبرامج تدريبية وورش عمل متخصصة في ريادة الأعمال قدمها مركز الملك سلمان للشباب. وورشة عمل تدريبية قدمها مركز تسامي لريادة الأعمال الاجتماعية.

 

معارض متنوعة

شاركت أكثر من 21 جهة حكومية وأهلية في معارض الدورة العاشرة لسوق عكاظ التي أقيمت على مساحة خمسة آلاف متر مربع، واحتضنت أحدث المعلومات والفنون لتتكامل مع ماضي السوق وحاضرة كمنظومة ترتقي بفكر الزائر وتشبع نهمه في كافة الاهتمامات والهوايات. وركزت من خلال برامجها على إبراز دوره الريادي ليتزامن مع رؤية المملكة 2030 في استشراف المستقبل من خلال مشاركة العديد من المؤسسات التي تعنى بالتنمية والتطوير وتحقيق رسالته  الثقافية  والحضارية  والفكرية ، والتي تأتي في سبيل دعم الثقافة الإسلامية والعربية.

وأتاحت المعارض فرصة لزوار سوق عكاظ التبرع بالخلايا الجذعية وأخذ عينات مبدئية للمتبرعين، والمشاركة في ورش عمل ودورات تدريبية لتعلم الخط العربي، والاطلاع على مقتنيات أثرية نادرة، والاطلاع على ابتكارات وبراءات الاختراع لمبدعي الوطن، وجناح لكتب الطفال ومرسم لهم.

 

الفلكلور الشعبي

جذبت مسابقة الفلكلور الشعبي أنظار وزوار الدورة العاشرة التي وشاركت فيها 10 محافظات من منطقة مكة المكرمة، حيث قصت فرقة محافظة رابغ الشعبية شريط المسابقة وتلتها مشاركات فريق من الكامل، والقنفذة، وجدة، والعرضيات، والطائف، والليث، وأضم، والمويه وميسان.

 

جادة عكاظ

مع كل هذه الفعاليات الثقافية والإبداعية المتنوعة، كان لجادة سوق عكاظ النصيب الأكبر من اهتمام ومتابعة زوار السوق والذين سجلوا أرقاماً قياسية لأول مرة منذ إحياء السوق قبل عشر سنوات متجاوزين 300 ألف زائر كما كان متوقعا، بعد أن كان 60 ألفاً فقط في الدورة الأولى.

واشتملت فعاليات الجادة عن أجنحة الحرفيين والحرفيات الذين تنافسوا للفوز على جوائز الأعمال الحرفية البالغة قيمتها 500 ألف ريال، وكذلك على 4 عروض مسرحية بعنوان"عبس وذبيان.. حكايات الشعر والحربتبدأ من الساعة الرابعة عصراً وحتى بعد صلاة العشاء يومياً، وأيضاَ على عروض الخيل والجمال ومسيرات القوافل التي تحاكي ماضي السوق.