EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2015

احذري "هزهزة" الطفل لأنها تميته

عمران ابن جودت وسيلا المختطف

تلجأ الكثير من السيدات إلى محاولة كف رضيعهن عن البكاء من خلال اللجوء إلى بعض التصرفات التي قد تكون مضرة...

  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2015

احذري "هزهزة" الطفل لأنها تميته

تلجأ الكثير من السيدات إلى محاولة كف رضيعهن عن البكاء من خلال اللجوء إلى بعض التصرفات التي قد تكون مضرة أو تسبب له العديد من الأضرار دون قصد منهن، ومن هذه التصرفات "الهزهزة" التي قد تصيبه بما يسمى بـ"متلازمة الطفل المهزوز" وتسبّبها بحدوث أضرار للدماغ أو حدوث وفاة - لا قدّر الله - .

وتحدّث عن مخاطر تلك الطريقة مع أخصائي الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض؛ الدكتور حسين الشمراني؛ وقال لـ mbc.net: "بأنها تسمى متلازمة الطفل المهزوز وهي نوع من إساءة معاملة الطفل؛ وتحدث عادةً عند هز الطفل بقوة أو ارتطام رأسه بشيء بسرعة؛ مما يسبب نزيف وضرر للدماغ والعين ، وعادة تحدث للأطفال في أول سنة من العمر عندما يحاول الأهل تهدئتهم واسكاتهم من خلال هزهم بقوة".

وأكد "الشمراني" إلى تسجيل 36 حالة في مستشفى واحد بالرياض, كما تم تسجيل 20% حالة وفاة, بينما شكّلت نسبة 80% من الحالات إعاقة دائمة.

واعتبر "الشمراني" أن متلازمة الطفل المهزوز؛ تعد السبب الأول لوفاة الأطفالة نتيجة سوء المعاملة في أمريكا. مشيراً إلى أن الأكثر عرضة للإصابة هم الأطفال الرضّع في أول أربعة أشهر من العمر, وبحسب الدراسات فإنها تصل إلى 30 طفل لكل 100 ألف طفل.

وتحدّث "الشمراني" عن أعراض هذه المتلازمة بقوله: "تشمل الإستفراغ, وعدم الرغبة في الرضاعة, والتشنجات العصبية, وإنخفاض ضربات القلب, والميل للنوم أو الهياج والتململ, وفقدان الوعي".

وأردف حديثه عن الحالة قائلاً أنها قد تسبب لا قدّر الله "الشلل الدماغي, الإعاقة العقلية, فقدان البصر, تأخر النمو الحركي وصعوبات التعلم"؛ في ما يقارب 20-25% من الحالات على المدى البعيد.

ودعا "الشمراني" إلى توعية الأمهات والمجتمع بخطورة هز الطفل بعنف, وكيف يتعاملون مع بكاء الطفل المستمر, كما دعا لتوعية الأطباء بكيفية التعرف على مثل هذه الحالات والتعامل معها, مستعرضاً 4 نقاط لكيفية التعامل معها:

  • توعية الأمهات بأن معظم بكاء الأطفال يكون مرحلة طبيعية من مراحل النمو في طريقتهم بالتعبير والتواصل في الأشهر الأولى من العمر, وتكثر عادةً بين 2-4 أشهر من العمر.
  • ينبغي التأكد من سبب البكاء المستمر؛ إلى التأكد من وجود أي سبب طبي, أو وجود ما يزعج الطفل كالحاجة لتغيير الحفاظ أو ما يحتاجه الطفل كالحاجة للرضاعة أو غيرها.
  • عند شعور الأم بالتوتر والإنزعاج وعدم القدرة على التحكم في مشاعرها؛ فينبغي أن تطلب المساعدة من الزوج أو الأقارب لمساعدتها في الإهتمام بالطفل من أجل أن تسترخي وتبحث عن الراحة. 
  • إذا كانت الأم يصعب عليها السيطرة على مشاعرها أو غضبها أو لديها اكتئاب أو غيرها من المشاكل النفسية؛ فينبغي أن تراجع الطبيب النفسي.