EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2015

أسوأ مقالب المشاهير.. كوارث وعقوبات

ما اسم الدولة الأولى في زراعة المكرونة..، تعال بسرعة لقد ارتكبت حادثا.. وغيرها من العبارات والجمل التي تتزامن مع بدء شهر أبريل من كل عام فيما يعرف بـ "كدبة أبريل". أما في الولايات المتحدة فـ "كدبة أبريل"..

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2015

أسوأ مقالب المشاهير.. كوارث وعقوبات

ما اسم الدولة الأولى في زراعة المكرونة..، تعال بسرعة لقد ارتكبت حادثا.. وغيرها من العبارات والجمل التي تتزامن مع بدء شهر أبريل من كل عام فيما يعرف بـ "كدبة أبريل". أما في الولايات المتحدة فـ "كدبة أبريل" لا تتزامن مع الشهر فقط بل هي موجودة طول العام، ويسميها البعض بـ "سواتينغ" والتي تلقى رواجا كبيرا منذ سنوات إذ هي نسخة محدثة من ضروب المزاح المدبرة بواسطة الهاتف، غير أنه يستدعي هنا تدخل الشرطة وقوات النخبة.

وتطال هذه المقالب المشاهير من أمثال مغني الراب ليل وين حيث تدخلت شرطة ميامي بيتش مع وحدة "سوات" بعد اتصال أبلغ فيه بتبادل طلقات نارية في منزله أسفر عن سقوط أربعة جرحى، وبعد ثلاث ساعات غردت الشرطة على حسابها في "تويتر" أنه "تبين للأسف أنه مقلب "سواتينغ" وما من ضحايا أو جرحى".

ومن المشاهير الذين وقعوا ضحايا هذه الضروب، آشتن كوتشر وجاستن بيبر وريهانا وبي ديدي وجاستن تمبرلايك وتوم كروز ومايلي سايرس إذ أقر صبي من كاليفورنيا في الثانية عشرة من العمر بأنه ارتكب هذه الضروب في حق كوتشر وبيبر وأحد المصارف.

وشدد مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" على خطورة هذه الاتصالات "بالنسبة إلى قوات التدخل والضحايا على حد سواءومنذ العام 2008 تحذر الشرطة الفدرالية الأميركية من هذه الظاهرة التي تزداد رواجا.

ويسجل سنويا حوالى 400 مقلب لـ"سواتينغ" في الأراضي الأميركية برمتها، لكن وحدات شرطة محلية توقفت عن الإعلان عنها لتفادي المزايدات في أوساط أصحاب هذه الاتصالات الملفقة، وتستهدف هذه الممارسات أيضا مستشارين بلديين وصحافيين ومدارس، فضلا عن مستخدمي ألعاب الفيديو على الانترنت، لا سيما هؤلاء الذين يعتمدون تقنية البث التدفقي، إذ إنه في وسع صاحب الاتصال أن يتابع مباشرة تدخل الشرطة.

وبحسب مكتب التحقيقات الفدرالي فإن الثأر يعد الدافع الرئيسي لمنفذي هذه المقالب حيث يقومون بفعلتهم إثر انتقادات أو مقال لم تلق استحسانهم أو من جراء خسارتهم إحدى دورات اللعبة، وقد تستهدف الضحية عينها مرات عدة.

وقد تعرض عناصر في الشرطة لإصابات في حالات عدة، خصوصا في حادث سير خلال تلبيتهم لاحد هذه النداءات الملفقة، كذلك أصيب اشخاص عدة لم يكونوا على علم بحقيقة الوضع بمشاكل في القلب وقت التدخل المفاجئ للقوات المسلحة.

وكان بعض الأشخاص يحملون أشياء غير مؤذية في اليد، لكن عناصر الشرطة قد يعتقدون ان في يدهم سلاحا وأنهم أمسكوا بمجرمين، وقد ظن آخرون أن لصوصا يقتحمون منازلهم فحملوا أسلحتهم النارية، وقد شارك البرلماني في إعداد قانون دخل حيز التنفيذ في كاليفورنيا سنة 2014 لتغريم مرتكبي هذه الضروب مبالغ قد تصل إلى 10 آلاف دولار، فضلا عن احتمال فرض عقوبات جنائية.

لكن الإمساك بمدبري هذه المقالب ليس بالأمر السهل. فهم في الواقع قراصنة معلوماتية لا يخلفون أي أثر ويستخدمون برمجيات تمنع الكشف عن تفاصيل اتصالاتهم. وفي حال الإمساك بهم، قد تفرض عيلهم عقوبات صارمة. فقد حكم على ماثيو ويغمان بالسجن لمدة 11 عاما في سجن فدرالي عندما كان في التاسعة عشرة من العمر بعد قيامه بعدة ضروب "سواتينغ" مع أصدقائه.

ويشتق مصطلح "سواتينغ" من "سوات" وهي وحدة التدخل في الشرطة الأميركية التي تتلقى خدمات الطوارئ والإبلاغ عن حادث خطير قيد التنفيذ، مثل تبادل نيران أو انذار بوجود قنبلة او عملية احتجاز رهائن أو عنف أسري أدى إلى سقوط ضحايا مع خطر ارتفاع الحصيلة يتبين أنه في نهاية المطاف ضربا من ضروب المزاح.