EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2017

الولادة في الماء.. هل تخفف آلام المخاض؟

ولادة طفلة - اكتوبر 31

الولادة في الماء، هل تخفف آلام المخاض؟

(واشنطن - رويترز) يقول أطباء إن الولادة في الماء ليس لها مزايا مثبتة بالنسبة للأمهات وربما تؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة للمواليد.

في حين تقول توصيات جديدة من الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد إنه بالنسبة للأمهات فإن المخاض في الماء ربما يساعد في تخفيف الألم ويحد من الحاجة للبنج وربما يعجل بالمرحلة الأولى من المخاض قبل اتساع عنق الرحم. ولكن يجب على النساء الخروج من الماء قبل أن تحين المرحلة الثانية وهي الدفع بالطفل.

وقال الدكتور جوزيف واكس وهو أحد معدي التوصيات "لا توجد أخطار محددة بالنسبة للأمهات أو المواليد في المرحلة الأولى من الولادة في الماء.

وأضاف: "تشمل الأخطار المحتملة بالنسبة للمواليد في المرحلة الثانية من الولادة في الماء الغرق في الماء والإصابة بعدوى خطيرة وتعرض الحبل السري للنزف والحاجة إلى نقل دم".

وتشير توصيات الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد إلى أن الدراسات السابقة التي جاءت ضمن مراجعة أجريت عام 2009 إلى أن المخاض في الماء ربما يكون مرتبطا بتراجع نسبته عشرة في المئة في استخدام النساء لعملية التخدير فوق الجافية.

وبالإضافة إلى ذلك وجدت مراجعة الدراسات أن مدة المخاض في الماء كانت أقل نحو 32 دقيقة في المتوسط من المخاض خارج الماء.

وفي نفس الوقت فإن بعض النتائج غير المرغوب فيها للولادة تبدو متشابهة في الماء أو خارجه. ومع ذلك فإن بعض النساء قد يرغبن في الولادة في الماء كبديل للولادة في المستشفى. ويصعب الحصول على إحصاءات ولكن دراسة وجدت أن نحو تسعة في المئة من المواليد في بريطانيا وُلدوا في الماء العام الماضي.