EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2016

اكتشاف جديد.. وحيد القرن السيبيري قابل الإنسان

وحيد قرن

توصل علماء روس إلى أن وحيد القرن السيبيري، وهو نوع ضخم من

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2016

اكتشاف جديد.. وحيد القرن السيبيري قابل الإنسان

(واشنطن أ ف ب) توصل علماء روس إلى أن وحيد القرن السيبيري، وهو نوع ضخم من وحيد القرن الموجود حالياً، انقرض قبل 29 ألف سنة فقط، ما يعني أنه عايش الانسان المعاصر في حقبات ما قبل التاريخ.

وكان العلماء قبل الآن يعتقدون أن هذا الحيوان المخيف، واسمه العلمي "إيلاسموثيريوم سيبيريكوم" انقرض قبل 350 ألف سنة، أي قبل ظهور الإنسان المعاصر، إلا ان هذه الأبحاث العلمية الجديدة أظهرت نتيجة مغايرة.

وتم التوصل الى هذه النتائج بفضل دراسة جمجمة لواحد من هذه الحيوانات عثر عليها بالقرب من قرية كوزخامزخار في منطقة بافلودار في كازاخستان.

وقال اندرس شبنانسكي عالم المتحجرات في جامعة تومسك "هذه المنطقة من جنوب غرب سيبيريا كانت ربما أشبه بملجأ طبيعي تمكن فيه هذا الحيوان من الصمود أطول من مناطق أخرى".

واندرس شبانسكي هو أحد المشرفين على هذه الأعمال التي نشرت نتائجها في مجلة "اميركان جورنال اوف ابلايد ساينس".

وأضاف الباحث: "هناك احتمال آخر، أن يكون هذا النوع الحيواني قد هاجر في وقت ما للاستقرار في مناطق جنوبية من سيبيريا".

وبفضل تقنية تحديد العمر عبر الكربون 14، توصل قسم علوم الآثار في جامعة كوين في بلفاست في بريطانيا من تحديد الوقت الذي عاش فيه الحيوان المعثور على جمجمته، قبل 29 ألف سنة.

وبحسب الباحث، فإن حجم وحيد القرن هذا يوازي أحجام أكبر حيوانات هذا النوع المعثور على بقاياها حتى الآن، وهو ذو قرن كبير جدا.

وكان طول وحيد القرن السيبيري في الإجمالي 4.5 أمتار، وارتفاعه مترين ووزنه أربعة أطنان، لكنه لم يكن مفترساً بل كان يقتات على العشب.