EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2015

لهذه الأسباب.. الأجنبية لا تفضل الزوج السعودي

زواج

في الوقت الذي تعددت فيه أسباب زواج السعوديات من أجانب، ما بين تحقيق الاستقرار والأمن النفسي، إضافة إلى رفض الرجل الأجنبي تعدد الزوجات، ولتفاعله مع مختلف الثقافات والعادات المفتقدة

في الوقت الذي تعددت فيه أسباب زواج السعوديات من أجانب، ما بين تحقيق الاستقرار والأمن النفسي، إضافة إلى رفض الرجل الأجنبي تعدد الزوجات، ولتفاعله مع مختلف الثقافات والعادات المفتقدة داخل المجتمع السعودي مثل حرية التنقل وغيرها، تظهر جلياً أسباب عدم تفضيل الفتاة الأجنبية الارتباط بسعودي، حيث ترى العديد منهن أن الشاب السعودي على الرغم من أنه يتمتع بالعديد من الصفات التي تجعل منه زوجا مرغوبا، إلا أن لديه العديد من الصفات التي تمثل حجر عثرة أمام الارتباط به وبناء أسرة تستمر للأبد.

 ووفقاً للجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج "أوصر" فإن من أسباب عزوف الأجنبيات عن الزواج بسعودي تتلخص بين شخصية الشاب السعودي "الإدمانيةوبين عدم تقبله للمعتقدات، والثقافة المختلفة عن المحيط الذي حوله. وبينت الجمعية أن انسحاب الرجل السعودي المفاجئ من العلاقة مع زوجته من أهم أسباب عزوف الأجنبيات عنه، وفي بعض الأحيان يكون حرمان المرأة من حق قيادة السيارة لدى انتقالها للسعودية من الأسباب الرئيسية التي تتجنبه من أجلها، إضافة إلى عدم تقبله لممارستها للرياضة في الطبيعة الأمر الذي اعتدن عليه كل صباح في الدول التي يقطن بها.

 وتشير الجمعية أيضاً إلى أن عدم عمل المرأة الأجنبية إلا بإذن من زوجها من الأسباب الجوهرية التي قد تعيد التفكير في نية الزواج منه ألف مرة، كما أن الفصل بين الجنسين في السعودية، وبسبب الأخبار السلبية التي تنشرها وسائل الإعلام العالمية عن الحياة في السعودية تجعل المرأة الأجنبية في غنى عن الزواج من سعودي. ولكن في قصة قد تكون نادرة نوعاً ما، أبدى مواطن سعودي ارتبط بفتاة أجنبية من إحدى الجنسيات الأوروبية في زواج دام دام أكثر من 20 عاما عن "رضاه التام" وسعادته بها، وقال: "لو عاد بي الزمان لارتبطت بها أيضافي حين خالفه الرأي صديقه ورفيق دربه الذي تزوج بأخرى من جنسية أمريكية وعاشا خلافات مستمرة أسفرت عن الانفصال وأخذت أطفاله معها.

 وهنا يؤكد المحاضر المتخصص في "اكتشاف الذات" عبدالرحمن القريشي أن شخصية الشاب السعودي داخل وطنه تختلف عنها خارجه، ويقول: "يخرج الشاب السعودي من بلده وهو يعاني قلة الخبرة في ممارسة الحياة كاملة؛ فهواياته محدودة وليست له القدرة على الاستمتاع بالأشياء حتى البسيطة؛ الأمر الذي يتسبب في إصابته بما يعرف بـ "الشخصية الإدمانية".

 يعرف عبد الرحمن القريشي "الشخصية الإدمانية" بأنها شخصية تعتمد على تكرار صغائر الأشياء بشكل مستمر, وهذه الشخصية يعتبرها الغرب "عقدةواصفا التكيف العالي الذي يتمتع به الشاب السعودي عند وجوده في بيئة جديدة عليه ويرغب في التعايش معها بأنها "حيلة نفسية" يغلف بها الشاب شخصيته، ومن ثم يبدأ في تغيير سلوكه بناء على تلك الحيلة, ليعيش الشاب ومن حوله وارتبط به "حالة من التناقض".

 وفي نفس الإطار، فقد أرجعت جمعية "أواصر" أسباب زواج السعودي من خارج المملكة إلى ثلاث أمور، وهي إما بسبب غلاء المهور محلياً، أو بسبب توقف الزوجة عن الانجاب لكبر سنها أو لعارض صحي، أو أن يكون طالب الزواج من ذوي الاحتياجات الخاصة. وأبدت الجمعية قلقها وخوفها من الآثار السلبية لزواج السعودي من أجنبية، والمخاوف تكمن بشكل أساسي إلى صعوبة اندماج الزوجة الأجنبية مع المجتمع الجديد بكل تقاليده وعاداته، إضافة إلى إصرارها على الاحتفاظ بهويتها، والاصطدم بقلة الترحيب بها من أسرة الزوج والأقارب، وإمكانية شعورها بالعزلة والوحدة.