EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2009

نظام متطور لتبادل المعلومات والتقارير mbc تتجاوز تقنية الأقمار الاصطناعية بـ "الكوابل الليفية"

الخبر يصل في غضون دقائق وبجودة عالية إلى مكاتب mbc من أي مكان في العالم دون الحاجة إلى الأقمار الاصطناعية والبريد السريع، وذلك بفضل تطبيق تكنولوجيا "الكوابل الليفية" المتطورة التي تربط مكاتب مجموعة mbc في شتى أنحاء العالم.

الخبر يصل في غضون دقائق وبجودة عالية إلى مكاتب mbc من أي مكان في العالم دون الحاجة إلى الأقمار الاصطناعية والبريد السريع، وذلك بفضل تطبيق تكنولوجيا "الكوابل الليفية" المتطورة التي تربط مكاتب مجموعة mbc في شتى أنحاء العالم.

وأشار التقرير الإخباري لنشرة mbc يوم الخميس 29 يناير/كانون الثاني 2009م، إلى أن تكنولوجيا الكوابل الليفية تسهل عملية معالجة المعلومات، ويتم الاستغناء عما يعرف بتكنولوجيا المعلوماتية الخاصة بالفيديو والبيانات، حيث يتاح الربط بين الموظف والمكتب من أي مكان، شريطة أن تتوافر في الموقع الذي يوجد فيه خدمة إنترنت لا سلكية.

وتشمل خدمة النظام الجديد جميع مجالات الأعمال واستخدامات الهاتف المختلفة وتنظيم مؤتمرات عن بعد، عبر شاشات الكمبيوتر، كما تضمن التقنية الجديدة سرية المعلومات والمادة الإعلامية المتبادلة، ولا يمكن لغير المعنيين في مجموعة mbc الحصول عليها؛ لأنها تتم عبر شبكة خاصة افتراضية.

يمكن للصحافيين العاملين في مجموعة mbc تبادل المعلومات دون المرور بشبكة إلكترونية محددة، إذ باستطاعتهم استخدام الهاتف النقال أو الكمبيوتر أو الفيديو، كما أن المعلومات التي كانت تصل مقسمة إلى ثلاث فئات (البيانات والصوت والصورة) باتت مدمجة ببنية تحتية واحدة سهلة الاستخدام.

وتهدف التقنية لتسهيل عملية التبادل المعلوماتي بين مكاتب mbc المنتشرة في العالم، وكأنها تجري كلها في نطاق مبنى واحد دون أية عوائق.

يذكر أن مجموعة mbc قد نالت في أكتوبر الماضي جائزة مسابقةACN Arab Technology Award الرابعة عن فئة "التطبيقات التكنولوجية الأكثر فعاليةً لهذا العاموذلك اعترافاً بالإنجازات التي حققتها مجموعة mbc في مجال التطبيقات التكنولوجية المتطوّرة والرائدة.

وأقيم حفل توزيع الجائزة التي تعد الأبرز في المنطقة العربية في جانب الإنجازات التقنية والتكنولوجية- بحضور أكثر من 400 ممثّل عن أبرز الشركات العاملة في القطاع التكنولوجي، بالإضافة إلى ممثّلين عن مزّودي الخدمات التكنولوجية والموزّعين والشركات المنتجة والعارضة والمتخصصة في بيع تلك التقنيات.

من ناحيته، أكد الدكتور"عمار بكار" -مدير عام الإعلام الجديد في مجموعة mbc– إلى أن مجموعة mbc نالت الجائزة عن خدماتها الرائدة في العديد من المجالات، أوّلها تقديم محتوى تلفزيوني متنوّع على أجهزة الهواتف المحمولة عبر خدمة "Mobisodes"، التي أتاحت للمشتركين متابعة ملخّصات عن المسلسلات الرمضانية التي عرضتها شاشة mbc1 على أجهزة هواتفهم المحمولة وقبل يومٍ من موعد عرضها على الشاشة، وكذلك خدمة "Pocket Series" التي قامت mbc من خلالها بطرح محتوى تلفزيوني خاص بأجهزة الهواتف المحمولة.

وأشار د. عمار إلى خدمة "شاهد أون لاين" المجانية التي عرضتها المجموعة على الشبكة العنكبوتية، والتي أتاحت من خلالها لمتصفحي موقع mbc.net متابعة برامجهم المفضّلة على أجهزة الكمبيوتر وبصورة ذات جودة بصرية عالية، حيث فاق عدد مستخدمي هذه الخدمة منذ إطلاقها في بداية شهر رمضان الماضي عن 4 ملايين متصفّح.

وكانت مجموعة mbc قد رُشِّحت من قبل لنيل عددٍ من الجوائز الأخرى في هذه المسابقة، منها جائزة IT department of the year، وجائزة CIO of the year.

كانت خدمة "إنترنت tv" من الخدمات الرائدة التي أطلقتها مجموعة mbc، بالتعاون مع شركة "اتصالات" في شهر رمضان الماضي، وهي الخدمة التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة، حيث أتاحت إمكانية مشاهدة المسلسلات عبر الهاتف الجوال، في خطوة ينتظر أن تسهم بفاعليّة في تغيير توجّهات محتوى البث التلفزيوني المعهود.

وتمكن خدمة "إنترنت TV" الملايين من مشاهدي mbc1 حول العالم من متابَعة برامجهم ومسلسلاتهم المفضلة مجّانا عبر شبكة الإنترنت في حال لم يتمكّنوا -لسببٍ من الأسباب- من متابعتها أثناء عرضها على شاشة mbc1، أو في حال إذا رغبوا في مشاهدتها مجدّدا في الوقت الذي يختارونه بأنفسهم.

وأبرز ما يُميّز خدمة "إنترنت TV" التي تُعرَف كذلك باسم "Over-The-Top"، يكمن في إتاحة المجال أمام شبكات البثّ التلفزيوني وأصحاب المحتويات التلفزيونية المختلفة، لبثّ برامجهم ومسلسلاتهم عبر شبكة "اتصالاتما من شأنه أن يضمن لهم إيصال محتوياتهم التلفزيونية المتنوعة إلى المشاهد من خلال العديد من منصات العرض المتنوعة كأجهزة الكمبيوتر الثابتة والمحمولة، والهواتف المحمولة، بالإضافة إلى التلفزيون، ومحطات الكيوسك، وهي المحطات الطرفية المستخدمة في الأكشاك العامة، وأماكن خدمات الاتصالات العامة ومحطات الإنترنت العامة وغير ذلك.