EN
  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2010

استمرار ظاهرة الافتراش بسبب تزايد الحجاج MBC1: السلطات السعودية سيطرت على تدافع الحجيج إلى مزدلفة

نجحت السلطات السعودية في السيطرة على تدافع الحجيج داخل محطات قطار التفويج إلى مزدلفة؛ وذلك حسبما أفاد مراسل MBC.

نجحت السلطات السعودية في السيطرة على تدافع الحجيج داخل محطات قطار التفويج إلى مزدلفة؛ وذلك حسبما أفاد مراسل MBC.

وفي نشرة أخبار التاسعة مساء الاثنين 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، قال عوض الفياض مراسل MBC، إن مشكلة التدافع حصلت عند عربتي عرفات 1 وعرفات بسبب بعض المشكلات في التذاكر.

وتابع أن التدافع تمَّت السيطرة عليه، مضيفًا أن الحجاج يتواصل تفويجهم عبر الطرق الأخرى مستخدمين نحو 250 ألف مركبة.

وحول مشكلة الافتراش، قال الفياض إن تلك المشكلة لم تحل منذ سنوات عدة، مشيرًا إلى أن الحج هذا العام شهد نسبة كبيرة من ظاهرة الافتراش بسبب تزايد أعداد الحجاج.

على جانب آخر، أكد الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، أن الإمارة تمكنت من إنجاز الكثير من المشاريع التي تخدم الحجاج والمعتمرين، مشيرًا إلى أن مشروع تصريف السيول يعد من أضخم المشروعات التي أنجزتها الإمارة.

وقال أمير مكة المكرمة لنشرة أخبار MBC1، إن لجنة الحج المركزية تعتبر امتدادًا للجنة الحج العليا، والتي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز.

وأشار إلى أن أهداف تلك اللجنة هي تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للحج، وتذليل كافة العقبات التي تقابل حجاج بيت الله الحرام.

وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين مهتم بكافة الأعمال والمشروعات داخل المملكة، وبالأخص مشاريع تصريف السيول، مؤكدًا أن مكة تفوقت على كافة المدن السعودية في هذا الإطار.

ومع ساعات الفجر الأولى من صباح الثلاثاء أول أيام عيد الأضحى المبارك يتوجَّه حجاج بيت الله الحرام إلى منى التي تبعد عن عرفات نحو عشرة كيلومترات لرمي جمرة العقبة الكبرى، وذبح الهدْي ثم الحلق أو التقصير، ليمكنهم بعد ذلك التحلل من إحرامهم التحلل الأصغر.

وفي الأيام الثلاثة التالية يتابع الحجاج شعائر رمي الجمرات، ويقومون بالطواف الأخير حول الكعبة الشريفة، وهو ما يعرف بطواف الإفاضة الذي يسبق عودة الحجاج إلى ديارهم.

وكانت أفواج من الحجاج وصلت إلى عرفات يوم الأحد، وقضت ليلتها هناك؛ تجنبًا لساعات الذروة التي تشهد ازدحامًا في الطرقات.

وفتح مسجد نمرة في عرفات أبوابه لاستقبال وفود الحجاج الذين توافدوا عليه منذ الساعات الأولى من الصباح وأدَّوا صلاتَي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا في مسجد نمرة.

واستمع الحجاج إلى خطبة عرفة التي ألقاها مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، الذي استهلها بحمد الله والثناء عليه على ما أفاء به من نعمٍ، ومنها الاجتماع العظيم على صعيد عرفات الطاهر.

وذكرت مصادر سعودية أن عدد حجاج الخارج بلغ أكثر من مليون و799 ألف حاج ينتمون إلى 181 جنسية من جميع أنحاء العالم.

ويمثل الحجاج الذكور 54% من إجمالي عدد الحجيج، في حين تمثل الإناث 46%؛ حيث زاد عدد حجاج هذا العام نحو 180 ألف حاج عن العام الماضي بنسبة قدرها 2.11% تقريبًا.

وجاء هذا فيما ارتدت الكعبة المشرفة كسوتها الجديدة، وتمَّت صناعتها من الحرير الخالص بتكلفةٍ تبلغ 20 مليون ريال "5 ملايين دولار تقريبًا".