EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2010

نفض الغبار عن المناطق الأشد فقرا بمصر MBC1: أطفال "بطن البقرة" يشاركون في مسابقة دولية للروبوت

المسابقة الدولية يشارك فيها أطفال من بلدان كثيرة

المسابقة الدولية يشارك فيها أطفال من بلدان كثيرة

يشارك أطفال حي فقير بالعاصمة المصرية القاهرة، في مسابقة "الروبوكون" الدولية الشهيرة لاختراع الروبوتات.

  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2010

نفض الغبار عن المناطق الأشد فقرا بمصر MBC1: أطفال "بطن البقرة" يشاركون في مسابقة دولية للروبوت

يشارك أطفال حي فقير بالعاصمة المصرية القاهرة، في مسابقة "الروبوكون" الدولية الشهيرة لاختراع الروبوتات.

واستطاعت فكرة تصنيع وتصميم الروبوت من قلب منطقة "بطن البقرة" -إحدى المناطق الأكثر فقرا بالقاهرة- أن تكشف وتحرر طاقات ذكاء متقدة لكنها تتوارى خلف أسوار الفقر والجهل أيضا.

سيد وأحمد هما من سيمثلان مصر في مسابقة "الروبوكون" العالمية بالولايات المتحدة... وهما مثل أطفال كثيرين تسربوا من التعليم كان أكبر أحلامهم ربما أن يصيروا صناعا بإحدى الورش.

وقال أحد هؤلاء الأطفال، ويدعى أحمد محمد، لأخبار MBC الخميس 15 يوليو/ تموز- "أستاذ ياسر قال لنا هنعمل روبوت .. قلنا له يعني إيه روبوت.. قال نصنع حاجات ونخليها تمشي".

وأوضح الطفل سيد إبراهيم "إحنا 10، اتقسمنا 5 وودخلنا مسابقة للميكانو الحديد والباغ، وعملنا جرارا وعربية بتمشي بالطاقة الشمسية".

المهندس ياسر صابر، المشرف على تدريب الأطفال، علّق قائلا "استجابة الأطفال كانت سريعة جدا.. في مرحلة الروبوت تعلموا جزءا في البرمجة وجزءا في تكوين الرجل الآلي ومكونات الروبوت".

فيما أوضح شعبان علي، مدرس معالجة تأسيس القراءة والكتابة "احنا منطقة بطن البقرة.. منطقة عشوائية طلع منها فريق زي ده وبيشتغل في مجال الروبوت وبيتعلمه وبيدخل مسابقات، واحنا بنحاول نعدّهم لذلك".

وأضاف "إذا أمعنا التدقيق في أنفسنا وما لدينا وعملنا على تطويره... قد يفضي ذلك لأن نرسم صورة أخرى لأنفسنا تختلف تماما عما كنا نعتقده... إنها صورة أكثر إشراقا بكثير لمجتمعاتنا ومستقبلنا".

وفي حوار عبر القمر الصناعي من القاهرة، قال أحمد نور، رئيس اتحاد المبدعين العرب، إن الإبداع ليس له علاقة بالفقر والغنى.

وأوضح نور أن معوقات الإبداع في العالم العربي؛ تتمثل في غياب الدعم، وصعوبة التنفيذ، مشيرا إلى أن هناك شيئا خفيا في تعثر الإبداع في العالم العربي.

وحذر نور -ناقلا عن إحصائية دولية- من أن غياب الدعم وعدم الاهتمام عربيا بالإبداع قلّص إنتاج الدول العربية من الابتكارات حتى عام 2008م، إلى 173 اختراعا فقط.

وطالب الجهات العربية المعنية بتبني المخترعين، وبالمسارعة في امتلاك وتنفيذ الابتكارات، مبرزا -من الإحصائية السابقة- أن اليابان امتلكت 2874 اختراعا حتى 2008، فيما لم تفرز ليبيا -في نفس الفترة- سوى اختراع واحد، واكتفت مصر بـ147 اختراعا.