EN
  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2010

"لم الشمل" حقق حلم 14 رساما من السنة والشيعة MBC: معرض تشكيلي عراقي يوحد ما فرقته السياسة

أقامت مجموعة من الفنانين العراقيين من مختلف المذاهب والأعراق العراقية معرضا تشكيليا بعنوان "لم الشملاعتبروه رسالة توحد العراقيين في مواجهة ألاعيب السياسية والعنف.

  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2010

"لم الشمل" حقق حلم 14 رساما من السنة والشيعة MBC: معرض تشكيلي عراقي يوحد ما فرقته السياسة

أقامت مجموعة من الفنانين العراقيين من مختلف المذاهب والأعراق العراقية معرضا تشكيليا بعنوان "لم الشملاعتبروه رسالة توحد العراقيين في مواجهة ألاعيب السياسية والعنف.

وطبقا لتقرير عرضته نشرة MBC الخميس الـ3 من يونيو/حزيران قدم الفنانون وعددهم 14 رساما في قاعة مدارات للفنون ببغداد، صورا ورسوما تناشد العراقيين البعد عن العنف والإرهاب، استخدموا فيها كل الأدوات الفنية من السكين والمعجون وألوان الزيتية والمائية وأقلام الفحم والرصاص.

وقال حسن نصار أحد الفنانين المشاركين في المعرض لـMBC-: "إن المعرض شكل من أشكال اللُّحمة الاجتماعية بين مكونات المجتمع العراقي؛ حيث إن الفنانين المشاركين فيه يشملون كافة المذاهب الدينية والعرقية في العراق من السنة والشيعة والأكراد والتركمان، ويمثلون أيضا مختلف مناطق العراق من شرقه وغربه، شماله وجنوبه".

واستطرد مضيفا "أردنا أن نجمع ثقافاتنا المختلفة وتقاليدنا الخاصة في أعمالنا ونقدمها للمتذوق في مكان واحد".

وذكر تقرير نشرة MBC أن فكرة المعرض كانت حلما راود الرسامين منذ أيام الدراسة، ولكنهم لم يستطيعوا أن ينفذوه إلا بعد أكثر من 16 عاما، بسبب الظروف الاقتصادية والأمنية.

وأضاف صبار "بعد استتباب الأمن في المحافظات العراقية لم يعد هناك سبب لعدم إقامة المعرضواستطرد "المجرمون الذين راهنوا على اقتلاع الجمال من العراق، وكانوا يقطعون أوردة بغداد التي تصلها بأخواتها من المحافظات الأخرى، قد فشلوا وانتصر الفن والجمال والحب".

وبدوره قال الفنان أسعد الشطري، الذي صورت لوحاته أهوار محافظة الناصرية بأحلى ألوانها: "ما أسعدني هو أنني أقف بين أصدقائي من مختلف المحافظات من كركوك وديالى ودهوك والسليمانية والحلة وبغداد وميسان هو دليل على صلة الرابطة الوطنية التي تجمعنا ولن تفرقها عمليات الإرهاب مهما فعلت".

في حين وصف الرسام أسعد عباس، من محافظة بابل، معرض "لم الشمل" بأنه "رسالة إلى السياسيين العراقيين".

وزينت اللوحات الزيتية الملونة جدران القاعة بصور تجريدية وانطباعية، وبأساليب أخرى أدهشت الحضور، وغصّت قاعة المعرض بالمواطنين العراقيين الذين حضروا لتذوق الفن التشكيلي العراقي.

وقال غزنان عدوان مراسل MBC في بغداد، الذي حضر المعرض معلقا على ما شاهده: "كان للمعرض خصوصية كبيرة بالنسبة للعراق، لا سيما في ظرفه الأمني الراهن، فهو خطوة باتجاه التحدي والتمسك بمواصلة الحياة، وخطوة أخرى باتجاه مقولة "ما فرقته السياسة وحّده الفن".