EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2011

دعم حركات التمرد في مختلف أنحاء العالم MBC ترصد مغامرات القذافي حول العالم سعيا وراء "عرشه"

عمد الزعيم الليبي معمر القذافي منذ توليه الحكم عام 1969 من القرن الماضي، إلى التدخل في شؤون إقليمية ودولية كثيرة، فورّط بلاده في مغامرات وصراعات في مشارق الأرض ومغاربها، مما كلفها غاليا، وعطل فيها عملية التنمية.

عمد الزعيم الليبي معمر القذافي منذ توليه الحكم عام 1969 من القرن الماضي، إلى التدخل في شؤون إقليمية ودولية كثيرة، فورّط بلاده في مغامرات وصراعات في مشارق الأرض ومغاربها، مما كلفها غاليا، وعطل فيها عملية التنمية.

نشرة التاسعة على قناة MBC الثلاثاء 8 مارس/آذار، رصدت هذه المغامرات التي بدأها القذافي كتجارب وحدوية صاغها في صور ثلاثية أو رباعية أو ثنائية مع مصر والسودان وسوريا وتونس؛ إلا أنها باءت بالفشل، فراح يحقق أحلامه بأساليب أخرى.

تورط القذافي في نزاع الصحراء الغربية منذ عام 1975 فدعم حركة البوليساريو ماليا ولوجيستيا في مطالباتها بالاستقلال عن المغرب.

والتفت القذافي جنوبا بعد ذلك، فغاص في مآزق تشاد، فكانت النتيجة نكسات عسكرية وإخفاقات دبلوماسية.

وفي إقليم دارفور السوداني بدت بصمات القذافي واضحة بتمويله حركات مسلحة وفصائل متمردة فيه.

أما علاقات القذافي بحكومات مصر فقد شابها الكثير من المد والجزر، بلغت أسوأ مراحلها عندما أمر الرئيس المصري الراحل "أنور السادات" الجيش المصري باجتياح الأراضي الليبية عام 1977.

وفوق النيجر؛ تطاير عام 89 حطام طائرة فرنسية مدنية أمر القذافي بتفجيرها آنذاك، ولتغطية إخفاقاته المتعددة تخلى القذافي عن العروبة التي ظن لوهلة أنه زعيمها، مفضلا التوجه نحو إفريقيا، فدعم فيها جماعات وقبائل غير معروفة، ظنا منه أنه سيتوج ملكا على ملوكها.

ولم يكتفِ القذافي بإفريقيا، فقام بتغذية الحرب الأهلية في لبنان عندما اندلعت في سبعينيات القرن الماضي، وأنفق على مغامرته هناك قرابة مليار دولار.

وفي سبعينيات القرن الماضي وثمانينياته، ساورته نزوة الثورة العالمية فأغدق أموالا طائلة على الجيش السري الأيرلندي الذي كان يقاتل من أجل تحرير أيرلندا الشمالية من الحكم البريطاني، كما دعم جبهة مورو في الفلبين.

هذه الطموحات غير المحدودة كلفت ليبيا المليارات من دخلها النفطي، واضطر إلى دفع 2.5 مليار دولار كتعويضات لأسر ضحايا طائرة "بان أمريكان" التي أشارت أصابع الاتهام إلى المخابرات الليبية في تفجيرها فوق بلدة "لوكيربي" عام 1988.