EN
  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2010

4 قتلى في تبادل لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

انفجر الوضع جنوبي لبنان -بعد فترة احتقان وتوتر- فتبادل الجيشان اللبناني والإسرائيلي النيران، بعد محاولة الإسرائيليين اقتلاع شجرة قرب الخط الأزرق الفاصل في بلدة العديسة الحدودية.

  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2010

4 قتلى في تبادل لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

انفجر الوضع جنوبي لبنان -بعد فترة احتقان وتوتر- فتبادل الجيشان اللبناني والإسرائيلي النيران، بعد محاولة الإسرائيليين اقتلاع شجرة قرب الخط الأزرق الفاصل في بلدة العديسة الحدودية.

وبحسب أخبار MBC -الثلاثاء الـ3 من أغسطس/آب 2010م- فإن جنديين والصحفي عساف أبو رحال قتلوا في الجانب اللبناني، بينما قتل ضابط في الجانب الإسرائيلي برتبة مقدم وأصيب آخر برتبة نقيب بجروح خطرة.

إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني بنصب شرك لبعض قادتها العسكريين وحملت الحكومة اللبنانية مسؤولية الحادثة، أما لبنان فقد طلب من قواته الردّ على أيّ عدوان. مجلس الأمن دعا من جهته للالتزام بالقرارات الدولية وطلب من قوات اليونيفيل التحقيق.

مواجهات عنيفة هي الأولى من نوعها تقع في جنوب لبنان بين الجيش اللبناني والقوات الإسرائيلية، أدت إلى توتير الأجواء في المنطقة الحدودية.

وفي التفاصيل أن جنودا إسرائيليين حاولوا قطع شجرة داخل الخط الأزرق الفاصل في بلدة "العديسة" الحدودية، فأطلق الجيش اللبناني باتجاههم أعيرة نارية تحذيرية، فما كان من الإسرائيليين إلا أن ردوا بقذائف مدفعية، وتلا ذلك اشتباكات بين الطرفين، قامت خلالها مروحية إسرائيلية بإطلاق عدد من الصواريخ دمّر أحدها ناقلة جند مدرعة ما أسفر عن استشهاد ثلاثة جنود لبنانيين وصحفي، في حين أكدت إسرائيل مقتل ضابط برتبة عميد وجرح آخر.

الجيش اللبناني -في بيان له- حمل الغطرسة الإسرائيلية مسؤولية الاشتباكات الدموية التي وقعت اليوم، في المقابل حذرت إسرائيل حكومة لبنان من العواقب في حال وقوع مزيدا من الاضطرابات.

وفي وقت حضت قوات حفظ السلام الموجودة في المنطقة، الطرفين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وشجب الرئيس اللبناني ميشال سليمان الخرق الإسرائيلي الجديد للقرار 1701 واجتياز الخط الحدودي المؤقت.

هذا ويجري مجلس الأمن الدولي مشاورات خاصة لبحث الاشتباكات العنيفة، بينما أعلنت كلّ من سوريا ومصر وقوفها إلى جانب لبنان ضد الاعتداء السافر الذي شنته إسرائيل على الأراضي اللبنانية.