EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2009

30 رئيسا بمراسم الاحتفال بذكرى جدار برلين الـ20 30 رئيسا يشهدون احتفالات ألمانيا بسقوط جدار برلين

في مثل هذا اليوم، الـ9 من نوفمبر/تشرين الثاني، منذ 20 عاما تم هدم حائط برلين، رمز الحرب الباردة الذي قسم مدينة وقارة، واليوم احتفلت ألمانيا مثل كل عام بذكرى هذا الانهيار وسط حضور 30 رئيس دولة عبروا بوابة براندبورج التي كانت رمزا لانقسام ألمانيا وعدد من زعماء العالم السابقين والحاليين وعدد من الفنانين، ومن عاشوا قبل تلك الفترة ومن يشهد عليها من الجيل الحالي.

في مثل هذا اليوم، الـ9 من نوفمبر/تشرين الثاني، منذ 20 عاما تم هدم حائط برلين، رمز الحرب الباردة الذي قسم مدينة وقارة، واليوم احتفلت ألمانيا مثل كل عام بذكرى هذا الانهيار وسط حضور 30 رئيس دولة عبروا بوابة براندبورج التي كانت رمزا لانقسام ألمانيا وعدد من زعماء العالم السابقين والحاليين وعدد من الفنانين، ومن عاشوا قبل تلك الفترة ومن يشهد عليها من الجيل الحالي.

وسيلقي قادة الدول الكبرى الأربع التي احتلت المدينة، رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون، والرئيسان الفرنسي نيكولا ساركوزي، والروسي ديمتري مدفيديف، ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون كلمات مقتضبة، وستلقي ميركل التي نشأت في جمهورية ألمانيا الديمقراطية كلمة أيضا للمناسبة.

ويفترض أن يسقط الزعيم التاريخي لنقابة "التضامن" (سوليدارنوسك) الرئيس البولندي السابق ليخ فاليسا والزعيم المجري السابق ميكلوس نيميت أول قطعة من قطع الدومينو التي يبلغ ارتفاعها مترين ونصف متر، وترمز إلى سقوط جدار برلين، وكان نيميت سمح لسكان ألمانيا الشرقية بعبور الحدود النمساوية المجرية.

وأقيمت بالمناسبة حفلات موسيقية في الهواء الطلق، وستطلق ألعاب نارية وستشكل سلسلة بشرية، وتقام مأدبة عشاء في مقر المستشارية على شرف ضيوف ميركل.

وفي هذا السياق تقول توبياس جنجر الطالبة الألمانية -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الـ9 من نوفمبر/تشرين الثاني- "أعتقد أنه من الجيد أن يشارك الشباب في ذلك، ومهم أيضا أن يشاركوا في التغيير".

ويقول وولف ريكس، رجل ألماني لنشرة التاسعة "سقوط الجدار والاحتفال بالذكرى السنوية من أعظم الأمور الجيدة في حياتيويقول والتر عمدة برلين الغربية السابقة لنشرة التاسعة "أنا سعيد للغاية أن ألمانيا وأوروبا ليست مقسمة، وأننا نعيش في سلام، على الرغم من وجود بعض المشاكل التي سوف نتعامل معها أيضا".

وسقوط "حائط العار" -كما سماه المجتمع الدولي آنذاك- وذكرى الانهيار يدفع الأوروبيين إلى عدم التشاؤم أمام أنظمة الغطرسة المعاصرة، أما في الشرق فيرى المراقبون أنه لا يزال هناك جداران، فبين حائط برلين المنهار والجدار الإسرائيلي الفاصل عوامل مشتركة وهي التمييز والقهر.

وفي هذا السياق قامت مجموعة من الناشطين المناوئين للجدار الذي تقيمه إسرائيل في الضفة الغربية الإثنين الـ9 من نوفمبر/تشرين الثاني في إزالة جزء صغير منه في منطقة قلنديا القريبة من القدس، بحسب ما أفاد شهود عيان.

وقال عبد الله أبو رحمة أحد العاملين في اللجان الشعبية لمواجهة الجدار "إن مجموعة تقدر بحوالي 150 ناشطا توجهوا إلى الجدار في قلنديا وقاموا بإزالة جزء منه في الذكرى العشرين لإزالة جدار برلين".

وقال أبو رحمة بأن ناشطين أجانب وإسرائيليين إلى جانب فلسطينيين شاركوا في إزالة هذا الجزء الصغير من الجدار، قبل أن يقوم شباب فلسطينيون من الدخول إلى منطقة تخضع للسيطرة الإسرائيلية في الجهة المقابلة؛ حيث قاموا بتعليق أعلام فلسطينية.

وسيمتد الجدار -الذي تعتبره إسرائيل أنه "سياج لمكافحة الإرهاب"- عند الانتهاء منه على طول أكثر من 650 كلم، ويصفه الفلسطينيون بأنه "جدار الفصل العنصري"؛ لأنه يقضم أراض من الضفة الغربية ويحول دون إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، وتنشط مجموعات فلسطينية يساندها ناشطون إسرائيليون وأجانب في الاحتجاج السلمي ضد هذا الجدار.