EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2010

3 ملايين ونصف مليون فرنسي يرفضون تأخير سن التقاعد

شهدت فرنسا اضطرابات وتظاهرات عدة في أكثر من مدينة شارك فيها أكثر من 3 ملايين ونصف مليون شخص، احتجاجا على خطة الرئيس نيكولا ساركوزي لإصلاح نظام التقاعد.

  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2010

3 ملايين ونصف مليون فرنسي يرفضون تأخير سن التقاعد

شهدت فرنسا اضطرابات وتظاهرات عدة في أكثر من مدينة شارك فيها أكثر من 3 ملايين ونصف مليون شخص، احتجاجا على خطة الرئيس نيكولا ساركوزي لإصلاح نظام التقاعد.

وذكرت نشرة MBC الثلاثاء 12 أكتوبر/تشرين الأول 2010، أن التظاهرات ضد قانون يقضي بزيادة سنوات العمل وتأخير التقاعد بسنتين كاملتين تعد الأكبر في تاريخ فرنسا.

وأكد المتظاهرون رفضهم العمل لسنتين إضافيتين، وذلك بعد مصادقة مجلسي النواب والشيوخ على قرار يغير سن التقاعد من الخامسة والستين إلى سن السابعة والستين وفي بعض المهن من سن الستين حاليا إلى الثانية والستين في المستقبل.

وأشار حسن زيتوني مراسل MBC1- أن المفارقة في متابعة هذه التظاهرات أن عديدا من المتظاهرين هم من الشباب الذين يفترض أنهم يفكرون في العمل والمستقبل وليس التقاعد في هذه السن البكرة من أعمارهم.

وتسبب الإضراب في إصابة حركة التنقل في شوارع المدن الفرنسية ووسائل النقل العامة بالشلل التام، ما جعل بعض الفرنسيين يعبرون عن امتعاضهم من هذه التظاهرات الاحتجاجية.

وكان الرئيس ساركوزي قد أكد إصراره على تطبيق الإصلاحات، بينما رفضت النقابات، وكشفت استطلاعات الرأي أن أكثر من واحد وستين في المائة من الفرنسيين يرفضون القرار أو القانون الجديد الخاص بالتقاعد.