EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2010

140 دولة تخوض حربا إلكترونية.. وأمريكا تواجه 60 ألف هجوم يوميا

جيل جديد من الحروب من خلال برامج الإنترنت

جيل جديد من الحروب من خلال برامج الإنترنت

يشهد العالم تطورا رهيبا في إنتاج برامج إلكترونية فتاكة، أخذت طريقها لتحل محل الأسلحة التقليدية والقنابل النووية، لتعطيل أجهزة التحكم الإلكترونية التي تدير الأسلحة والمطارات ومراكز القيادة، فيما وصفه خبراء في المجال التكنولوجي بأنه جيل جديد من الحروب المستقبلية.

  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2010

140 دولة تخوض حربا إلكترونية.. وأمريكا تواجه 60 ألف هجوم يوميا

يشهد العالم تطورا رهيبا في إنتاج برامج إلكترونية فتاكة، أخذت طريقها لتحل محل الأسلحة التقليدية والقنابل النووية، لتعطيل أجهزة التحكم الإلكترونية التي تدير الأسلحة والمطارات ومراكز القيادة، فيما وصفه خبراء في المجال التكنولوجي بأنه جيل جديد من الحروب المستقبلية.

وذكرت نشرة MBC يوم الثلاثاء 16 نوفمبر/تشرين الثاني، أن الدول تستطيع من خلال تلك البرمجيات أن تشن هجمات عبر الإنترنت لشل دول أو منظمات، وكذلك تخريب منظومات معلوماتية، وهو ما بات واقعا يؤرق الحكومات المختلفة حول العالم.

وتأتي أمريكا في مقدمة الدول الأكثر تعرضا لهذا النوع من الحروب الإلكترونية، فتشير الإحصائيات إلى تعرض نظام البنتاجون المعلوماتي إلى نحو 60 ألف هجمة يوميا، وهو ما أدى إلى تكلف 100 مليون دولار خلال النصف الأول من العام الماضي؛ لإصلاح الأضرار الناتجة عن تلك الهجمات.

وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) اضطرت بدورها إلى إنشاء قيادة الإنترنت العسكرية بميزانية 120 مليون دولار بقيادة الجنرال كيث إلكسندر قائد قيادة التكنولوجيا في البنتاجون، بالإضافة إلى زيادة عدد خبراء الكومبيوتر العاملين إلى أربعة الضعاف ما كان عليه سابقا وهو يتراوح حاليا ما بين 10 إلى 15 ألفا.

ويرى الخبراء أن السيناريو المدمر الناتج عن تلك الحروب الإلكترونية القادمة ليس محض افتراض، حيث قدروا أن هناك 140 دولة تشن حروبا إلكترونية على بعضها البعض، وتعد لأجل ذلك جيوشا حقيقية من العاملين في المعلوماتية لتحقيق أهدافها.

فعلى سبيل المثال لدى الصين 250 ألف متخصص ينصب اهتمامه الرئيس على هذا النوع من الحروب.

وعن موقف دول منطقة الخليج من هذه الحروب الإلكترونية، يقول خبير التقنيات معتز كوكس: إن الحروب الإلكترونية ليست بعيدة عن منطقة الخليج، مؤكدا على أنه كلما زاد التقدم التكنولوجي فيها كلما كانت هذه الدول أكثر عرضة للحروب.

وذكر كوكس -في لقاء مع نشرة mbc1- أن الإمارات والمملكة العربية السعودية لديها أقسام للجريمة الإلكترونية ومختبرات مجهزة لمكافحة مثل هذا النوع من الحروب.

وأشار إلى وجود تفاوت شديد بين الدول العربية في هذا المجال، نتيجة لعدم اعتراف بعضها بهذا النوع من الحروب.