EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2011

"فتح" و"حماس" توقعان وثيقة المصالحة الفلسطينية في القاهرة

بعد طول انتظار ومشاريع مصالحة عديدة لم تبصر النور، وقعت حركتا فتح وحماس، وثلاث عشرة فصيلة فلسطينية، وشخصيات مستقلة، بعد ظهر الثلاثاء، وثيقة المصالحة الوطنية في أحد فنادق العاصمة المصرية القاهرة، التي بين بنودها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وتأليف حكومة وتكوين قيادة موحدة.

بعد طول انتظار ومشاريع مصالحة عديدة لم تبصر النور، وقعت حركتا فتح وحماس، وثلاث عشرة فصيلة فلسطينية، وشخصيات مستقلة، بعد ظهر الثلاثاء، وثيقة المصالحة الوطنية في أحد فنادق العاصمة المصرية القاهرة، التي بين بنودها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وتأليف حكومة وتكوين قيادة موحدة.

ووقع الاتفاق الجديد بالأحرف الأولى "عزام الأحمد" عن حركة فتح، و"موسى أبو مرزوقنائب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

ويرى مراقبون -بحسب تقرير نشرة التاسعة على MBC الثلاثاء- أن التوجهات المصرية تجاه المصالحة قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير كانت لها أجندة خاصة، تسببت في عدم إتمام هذا الصلح الفترة الماضية.

ومن جانبه قال جمال عبد الجواد -رئيس مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية- في تصريح خاص لنشرة MBC: "المنطقة كلها تغيرت، وحماس وفتح أنفسهما تعرضا لضغوط داخلية كبيرة من الشعب الفلسطيني، ومن نشطاء فلسطينيين خلقت المصالحة".

وبحسب تقرير النشرة، فإن وثيقة المصالحة من شأنها إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة، بعد غياب طويل كادت معه أن تغيب عن جدول الأعمال العربي المنهمك حاليا بمشاغله الداخلية.

ويأتي اجتماع الفصائل الفلسطينية بعد إعلان حركتي حماس وفتح الأسبوع الماضي إتمام المصالحة على نحو مفاجئ، بعد أكثر من عام ونصف العام من المفاوضات.

وينص الاتفاق على تشكيل مجلس أعلى للأمن لمعالجة القضايا ذات الصلة بقوى الأمن التابعة للفصائل، على أن يتم توحيدها في المستقبل إلى قوة أمنية "مهنية" متكاملة.

كما ينص على تشكيل لجنة انتخابية، وإطلاق سراح السجناء من كلا الحركتين.

ومن المقرر أن يقام ظهر الأربعاء احتفال رسمي بإعلان المصالحة الفلسطينية، بحضور الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" و"خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

وسيحضر الاحتفال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية المصري نبيل العربي، ورئيس المخابرات المصري مراد موافي، وقد دُعي للاحتفال أيضا الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.