EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2009

"انتفاضة الموسويين" ضد إعادة انتخاب نجاد

فور إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية بفوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية بأغلبية كاسحة تسارعت وتيرة التشنج والغضب في معسكر الإصلاحيين، خصوصا بعد دعوة المرشح الإصلاحي المحافظ مير حسين موسوي للنزول إلى الشارع؛ حيث عم الاعتصام في مدن متعددة في الجمهورية الإسلامية للتنديد بما وصفوه عمليات التزوير الكبيرة التي شهدتها هذه الانتخابات، وأفاد شهود عيان عن سقوط قتلى أيضا.

فور إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية بفوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية بأغلبية كاسحة تسارعت وتيرة التشنج والغضب في معسكر الإصلاحيين، خصوصا بعد دعوة المرشح الإصلاحي المحافظ مير حسين موسوي للنزول إلى الشارع؛ حيث عم الاعتصام في مدن متعددة في الجمهورية الإسلامية للتنديد بما وصفوه عمليات التزوير الكبيرة التي شهدتها هذه الانتخابات، وأفاد شهود عيان عن سقوط قتلى أيضا.

ويقول أحد أنصار موسوي في طهران -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 السبت الـ13 من يونيو- "أظن أن ما بين 80 و90% من الناخبين الإيرانيين كانوا يفضلون موسوي، والآن تغيرت النتيجة وأنا مذهول، ولا أستطيع تصديق ذلك".

وقال آخر "فوجئت فعلا بنتيجة التصويت في التلفزيون والإذاعة صباح اليوم، في الشهرين الماضيين كان الإيرانيون في كل مدينة سافرت إليها يناصرون موسوي".

أما وزارة الداخلية الإيرانية فلم تنتظر طويلا، حسمت الجدل بشأن نتيجة الانتخابات وكأنها تريد تبديد علامات الاستفهام المطروحة؛ حيث أعلن صادق محصولي وزير الداخلية الإيراني النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية التي جرت الجمعة الـ12 من يونيو قائلا "إذا أردنا إعلان الأسماء بالتسلسل، السيد محمود أحمدي نجاد يحتل المرتبة الأولى، ونتيجة للأصوات التي حصل عليها يتم تسميته رئيس الجمهورية العاشر، والسيد مير حسين موسوي في المرتبة الثانية، والسيد محسن رضائي في المرتبة الثالثة، والسيد مهدي كروبي في المرتبة الرابعة".

ومن جهته، بارك المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي نتيجة هذه الانتخابات، ودعا المرشحين الآخرين وأنصارهم إلى القبول بها، وعدم الانسياق وراء ما لا يحمد عقباه، في إشارة منه إلى الدعوة التي كان وجهها المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي الذي حل ثانيا في هذه الانتخابات للعصيان.

وطالبت انتقادات موسوي "المؤسسة الدينية" عندما قال "لم يكن أحد يتصور تزويرا على هذا النطاق الواسع على مرأى من العالم أجمع ومن حكومة أحد أركانها هو التزامها باحترام الشريعةكما أعلن المرشح مهدي كروبي الذي حل رابعا أن هذه النتائج غير شرعية وغير مقبولة، وتشكل بداية لوأد الديمقراطية، ليبقى الوضع في إيران مفتوحا على أكثر من احتمال.