EN
  • تاريخ النشر: 12 مايو, 2009

"المواسير" تفسد مياه الشرب

قد يبدو ماء الصنبور نظيفا وشفافا، ولكن ميلجا أنجلمان -المواطنة الأمريكية- لا تستسيغ شربه. وعن ذلك تقول ميلجا -لنشرة التاسعة على قناة mbc1 اليوم الثلاثاء 12 مايو-: "لا أحب ماء الصنبور؛ لأن به طعم مواد كيماوية".

قد يبدو ماء الصنبور نظيفا وشفافا، ولكن ميلجا أنجلمان -المواطنة الأمريكية- لا تستسيغ شربه. وعن ذلك تقول ميلجا -لنشرة التاسعة على قناة mbc1 اليوم الثلاثاء 12 مايو-: "لا أحب ماء الصنبور؛ لأن به طعم مواد كيماوية".

ونوعية الماء تختلف من منزل إلى آخر، وهناك عوامل عدة تجعل طعم الماء الذي يصل منزلك من مياه الشبكة العامة ورائحته غريبين بعض الشيء، بحسب نتائج دراسة توصل إليها مهندسون في جامعة فيرجينا الأمريكية للتكنولوجيا.

واكتشف المهندسون أن شبكة الأنابيب أحد الأسباب الكامنة وراء الطعم والرائحة الكريه للماء. وتقول د. إنديريا ديتريش -إحدى المهندسات المشاركة في الدراسة التي أعدها فريق المهندسين بجامعة فيرجينيا-: "الأنابيب تتفاعل مع المواد الكيميائية الموجودة في المياه، مما يؤدي لنشوء الروائح والطعم الكريه للمياه خلال صناعة الأنابيب".

وقد ملأ الباحثون بالمياه أنابيب الشبكة العامة التي تصل المنازل، ومن ثم شمّوها وتذوقوها، وهم يعتقدون أن فتح الصنبور لفترة وجيزة يزيل طعم الكلورين من المياه.

وتبين لهم أيضًا أن أفضل الأنابيب هي المصنوعة من البلاستيك المقوى، وفي هذا السياق تقول د. إنديريا لنشرة التاسعة: "أقل الروائح تصدر عن أنابيب البلاستيك المقوى وبالتالي فلا يتأثر طعم المياه".

والباحثون لا يقترحون تبديل شبكات الأنابيب العامة، ولكنهم ينصحون باستخدام أنابيب البلاستيك المقوي لدى تصليح أي عطب في أنابيب المياه في المنزل، مثل تسرب المياه.

وأسوأ أنواع الأنابيب وفق الدراسة السابقة هو الحديد المجلفن، والذي تصدر عنه رائحة شبيهه برائحة محرك السيارة، وتستمر هذه الرائحة لفترات طويلة.