EN
  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2009

"اللولب" مسرحية جزائرية تعالج التفكك الأسري

عندما يخيم الخوف والعصيان والصراع على أفراد الأسرة يجد العنف طريقه إلى التفكك الأسري؛ حياة مليئة بالتناقضات والمفارقات بين ابن فقد الثقة في أم لم تمنحه ذرة من الحنان وآب تنصل من مسؤولياته وهجر عش الزوجية.. عمر، الابن الضال؛ هجر هو الآخر الواقع، وخُير أن يرتمي في أحضان الجريمة والشارع.

  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2009

"اللولب" مسرحية جزائرية تعالج التفكك الأسري

عندما يخيم الخوف والعصيان والصراع على أفراد الأسرة يجد العنف طريقه إلى التفكك الأسري؛ حياة مليئة بالتناقضات والمفارقات بين ابن فقد الثقة في أم لم تمنحه ذرة من الحنان وآب تنصل من مسؤولياته وهجر عش الزوجية.. عمر، الابن الضال؛ هجر هو الآخر الواقع، وخُير أن يرتمي في أحضان الجريمة والشارع.

كان ذلك ملخص مسرحية جزائرية تسمى"الليلةتناولها تقرير رفيق بخوش مراسل mbc بالجزائر لنشرة أخبار التاسعة ليوم السبت 18 أبريل/ نيسان 2009- وتناقش المسرحية صراع القيم الاجتماعية مع رغبات الذات؛ بما يخلف جروحا عميقة يصعب علاجها.

وبلور عيسى جقاطي، مخرج المسرحية، موضوعها بأنها تبرز الحوار المفقود في الأسرة، معتبرا أنه الإشكال الكبير الذي تتخبط فيه معظم المجتمعات العربية.

كل فرد من هذه الأسرة يعيش حالة من القلق والهيستيريا والخوف من المجهول في غياب الحوار والتواصل، يلجأون إلى خلق صراعات واهية فيسقطون في فخ القنوط والعبث وهي قمة الواقعية.

واعتبر عمر سلامي "بطل المسرحية" أن أصل المشكلة في المجتمعات العربية الآن، هو غياب التربية.

مسرحية اللولب ما هي إلا نموذج عن هذه العبثية التي دمرت أسرة بكاملها، وهي نتاج علاقاتنا بالقيم التي نؤسسها ثم نحطمها، والتي نقترب منها ونبتعد عنها في حركة لولبية لا بداية لها ولانهاية.