EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2010

"الغضب" يجتاح الخليل وفياض يصلي بالحرم الإبراهيمي

تجددت الاشتباكات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومواطنين فلسطينيين في مدينة الخليل، عقب صلاة الجمعة، احتجاجًا على قرار تل أبيب ضم الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل في بيت لحم إلى ما يسمى المواقع الأثرية الإسرائيلية.

  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2010

"الغضب" يجتاح الخليل وفياض يصلي بالحرم الإبراهيمي

تجددت الاشتباكات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومواطنين فلسطينيين في مدينة الخليل، عقب صلاة الجمعة، احتجاجًا على قرار تل أبيب ضم الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل في بيت لحم إلى ما يسمى المواقع الأثرية الإسرائيلية.

وقام المواطنون الفلسطينيون بحرق إطارات السيارات وإلقاء الحجارة على قوات الاحتلال، التي تواجدت بشكل مكثف في المنطقة، وقامت بإطلاق الأعيرة النارية والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين الفلسطينيين.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الجمعة 26 فبراير/شباط الجاري أن مسيرات تضامنية انطلقت، عقب الصلاة الجمعة، في كافة أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة، استجابة لدعوة فصائل المقاومة إلى إعلان الجمعة "يوم الغضب" ضد المخططات الصهيونية لتهويد المقدسات الدينية.

وبدوره أدان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض -الجمعة، بعد أن أدى الصلاة في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل- قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد ضمه إلى قائمة المواقع الأثرية الإسرائيلية، محذرا من أنه "يكرس الاحتلال الإسرائيلي".

وقال فياض -للصحفيين، بعد أن أدى صلاة الظهر في الحرم الإبراهيمي-: إن "أخطر ما في قرار الحكومة الإسرائيلية بالإعلان عن أسوار البلدة القديمة في القدس والحرم الإبراهيمي ومسجد بلال، هو البعد السياسي لهذا القرار، حيث إنه يعني عمليا تكريس الاحتلال الإسرائيلي وضم هذه المناطق إلى السيادة الإسرائيلية".

وأكد أن "القرار يحمل بعدا سياسيا خطيرا ينطوي عليه من الناحية الفعلية أن هذه المناطق إسرائيلية، وهي ليست كذلك فهي أرض فلسطينية احتلت عام 1967م".

وأضاف فياض أن "هذا هو السبب الرئيس والجوهري لرفضنا هذا القرار، كما هو سبب لرفضنا كافة القرارات والإجراءات الإسرائيلية؛ التي اتخذت منذ الاحتلال الإسرائيلي عام 1967م".

وطالب فياض الحكومة الإسرائيلية بأن تتراجع رسميا عن موقفها إزاء الحرم الإبراهيمي، بالإضافة إلى "وقف إجراءاتها واعتدائها على أرضنا المحتلة منذ عام 67".

وقال: "في كل صلاة تقام في هذا الحرم الإبراهيمي وفي كل أذان يرفع نؤكد على ارتباطنا بهذا المكان، ونؤكد أن هذا المكان جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967م".

وقد أعلن نتنياهو -الأحد الماضي- إدراج الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل في الضفة الغربية المحتلة على لائحة المواقع الأثرية في إسرائيل، مثيرا بذلك غضب الفلسطينيين والعالم الإسلامي، وكذلك انتقادات المجتمع الدولي.

ومنذ قرار نتنياهو تجري مواجهات يومية بالقرب من الحرم الإبراهيمي بين الشبان الفلسطينيين وجنود الجيش الإسرائيلي.

وفي قطاع غزة نظمت حركة الجهاد الإسلامي مسيرة في مدينة خان يونس، جنوب القطاع، احتجاجًا على القرار الإسرائيلي، رفع خلالها المشاركون رايات الحركة السوداء مرددين "للخليل تحية من غزة الأبية".

ويبدو أن تحرك الحكومة الفلسطينية كان وئيدا ووحيدا لولا إعلان منظمة العلوم والثقافة "اليونسكو" عن قلقها البالغ إزاء خطة إسرائيل لإعادة تأهيل ما تسميه المزارات اليهودية المقدسة، ولكن ماذا تفيد الكلمات البائسة.