EN
  • تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2009

يسمع ويرى ويتعلم ونيس المستقبل.. "أي كيوب" رجل آلي يطور مهارته بنفسه

يسمع ويجيب وتتحرك عيناه ويساعد من حوله.. قد يصبح في المستقبل ونيسا لمن هم في حاجة لرفيق.. إنه "أي كيوب-سي يو بي ربوت" يعمل الخبراء على تطويره ليكون مختلفا عن غيره من أي "ربوت" في العالم.

  • تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2009

يسمع ويرى ويتعلم ونيس المستقبل.. "أي كيوب" رجل آلي يطور مهارته بنفسه

يسمع ويجيب وتتحرك عيناه ويساعد من حوله.. قد يصبح في المستقبل ونيسا لمن هم في حاجة لرفيق.. إنه "أي كيوب-سي يو بي ربوت" يعمل الخبراء على تطويره ليكون مختلفا عن غيره من أي "ربوت" في العالم.

ويبلغ طول الربوت 95 سنتيمترا، ويشبه في تصميمه طفلا عمره 3 سنوات، ويحتل الرقم 11 بين سلسلة "ربوتات" عددها 20 في مركز العلوم المعرفية والتكنولوجيا الإيطالي.

يسعى الباحثون إلى أن يكون الربوت الجديد مختلفا عن غيره، أي أنه قادر على تعلم السلوك المركب والمهارات الإدراكية واللغوية ليكون باستطاعته التفاعل مع البشر وكل ما يحيط به.

وحل إمكانيات الربوت الجديد يقول بروفسير ستيفانو نولفي -بمركز العلوم المعرفية والتكنولوجيا في روما لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الإثنين الـ28 من سبتمبر/أيلول- المطلوب إظهار أن الروبوت قادر على التصرف الذكي، وعلى تطوير هذه القدرات تلقائيا من خلال ما يعرف بالتعلم من التجربة والخطأ، كما هي حال الإنسان والحيوان".

ولم تتم برمجة "أي كيوب" بأي مهارات لغوية على أمل أن ينميها الربوت بنفسه من خلال استنباط كلمات مرتبطة من تجاربه الحركية والبصرية كما يفعل الطفل تماما.

والمحركات الكهربائية تعد من العناصر الأساسية التي يتكون "أي كيوب" فهي تساعده على التحرك بحرية، أما أجهزة الاستشعار فوظائفها متعددة حيث يعتمد عليها في الرؤية والسمع.

وفي هذا السياق يقول بروفسير نولفي "بعض خواص "أي كيوب" تعمل بطريقة فريدة، فالرؤية لا تقتصر على التقاط الصور مثلما تفعل الكاميرا وحسب ولكن عيناه تتحرك في الاتجاه الذي يوجد فيه الأشخاص والأشياء التي يتم تصويرها".

ويمول مشروع ربوت "أي كيوب" الاتحاد الأوروبي ويهدف لتطوير ما يسمى "العامل الاصطناعي المدمجوهذا الربوت خارق القدرات والفريد في نوعه قد يكون في المستقبل ونيسا ومساعدا في أعمال المنزل، فهو يتلق الأوامر من دون أن يتدخل فيما لا يعنيه، بحسب صانعيه.