EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2010

وفد قطري باليمن لنزع فتيل حرب متوقعة في صعدة

يحاول وسطاء قطريون نزع فتيل مواجهات جديدة في صعدة، بين الحوثيين من جهة والقبائل والحكومة من جهة أخرى، وسط تهديدات وصلت ذروتها بين الطرفين، بعد استحواذ الحوثيين على منطقة استراتيجية، وخروج الشيخ صغير بن عزيز "من قبائل حاشد" وأنصاره منها؛ حيث يعالج الآن في الأردن من إصابة في المعارك.

  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2010

وفد قطري باليمن لنزع فتيل حرب متوقعة في صعدة

يحاول وسطاء قطريون نزع فتيل مواجهات جديدة في صعدة، بين الحوثيين من جهة والقبائل والحكومة من جهة أخرى، وسط تهديدات وصلت ذروتها بين الطرفين، بعد استحواذ الحوثيين على منطقة استراتيجية، وخروج الشيخ صغير بن عزيز "من قبائل حاشد" وأنصاره منها؛ حيث يعالج الآن في الأردن من إصابة في المعارك.

موفد MBC في اليمن "عوض الفياضأكد أن الوضع يعود إلى الهدوء مع تلميح الحوثيين بإمكانية إفراجهم عن بقية الجنود الأسرى لديهم، وكانوا قد أفرجوا عن 100 أسير ليتبقى لديهم 108.

واستدرك الفياض -خلال نشرة أخبار الإثنين، الثاني من أغسطس/آب 2010م- بأن اختراقات أمنية جعلت المناخ مليئا بالتوجس، بما يهدد بحرب سابعة بين الحوثيين وحكومة صنعاء، ملفتا إلى أكبر خرق، وهو ما شهدته منطقة العامشية.

وأوضح الباحث اليمني أن الوساطة القطرية بدأت منذ يوليو/تموز 2010، منتقدا غياب أي آليات أو لجان مشتركة بين طرفي النزاع في صعدة، ومؤكدا أن الوساطة القطرية ليست مباشرة أيضا، لأن الوفود القطرية لم تتباحث رسميا مع الحوثيين أو الحكوميين.

ورأى أن الخلاف بين الطرفين، يتمحور حول تمسك الحكومة باتفاقية البنود الستة، فيما يصر الحوثيون على الإفراج عن معتقليهم.

وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد طالب المتمردين الحوثيين بالالتزام بالنقاط الستة وآلياتها التنفيذية، مشيراً إلى أن "خيار الدولة هو السلاموقلل من الأحداث التي تشهدها مناطق التمرد في صعدة وعمران والجنوب، وقال إنها "زوبعة في فنجانمعتبرا أن" الآفة الكبرى التي تقلق الوطن وتقلق الاستثمارات هي الأعمال الإرهابية لتنظيم "القاعدة".

وأضاف في كلمة له في احتفال بمناسبة يوم العلم، الموافق الأول من أغسطس/تموز، إن "خيار الدولة هو السلام في حين أن خيار المتمردين هو الحربوأضاف" لاحظتم خلال أربعة أشهر من بعد أن أعلنت الدولة وقف الحرب وتعليق العمليات العسكرية وبناء على قبول الحوثيين ومجاميعهم بالنقاط الستة أنهم يقومون بعدة اختراقات ونحن نتحمل لمصلحة البلد العليا، وآخر أعمالهم التخريبية الاعتداء على عضو مجلس النواب في عقر داره وهو صغير عزيز حمود ومعه عدد من عناصر الجيش؛ حيث حاصروهم لمدة شهرين".

وأكد صالح -بحسب صحيفة الوطن السعودية- أن "الدولة تتحمل تلك الاختراقات ولم تقم بأي عمل عسكري كون ما يقومون به ضمن أجندة خارجية وأصبحوا تجار حروبوأشار إلى أن الدولة أعلنت في أثناء زيارة أمير قطر الأخيرة لصنعاء أنها ملتزمة أيضا باتفاقية الدوحة، وألا تكون الاتفاقية عبارة عن ظاهرة صوتية ولكن يجب أن تطبق، وتمنى صالح من القطريين التواصل مع الحوثيين لإقناعهم بالالتزام بما تم الاتفاق عليه.