EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2010

وداعا لدور العجزة مع تكنولوجيا المنزل الذكي

لا شيء يمكن أن يحدّ من اندفاع الأمريكية المسنة جوزي وزوجها بيرني شانكان للاستمتاع بالحياة، بعد أن أعلنا وداعهما للحياة في دور العجزة، وذلك بفضل آلة جديدة تحتوي على عديد من الأجهزة البسيطة يطلق عليها "المنزل الذكي" تجعلهما غير محتاجين للمساعدة.

  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2010

وداعا لدور العجزة مع تكنولوجيا المنزل الذكي

لا شيء يمكن أن يحدّ من اندفاع الأمريكية المسنة جوزي وزوجها بيرني شانكان للاستمتاع بالحياة، بعد أن أعلنا وداعهما للحياة في دور العجزة، وذلك بفضل آلة جديدة تحتوي على عديد من الأجهزة البسيطة يطلق عليها "المنزل الذكي" تجعلهما غير محتاجين للمساعدة.

وتقول جوزي لنشرة MBC الخميس الـ27 من مايو/أيار الجاري، بعد استخدام تلك الآلة التي ساعدته وزوجته في التخلي عن اللجوء لدور العجزة "كنا نذهب أنا وشانكان كل يوم سبت من كل أسبوع إلى مكان مختلف، لم أكن أخاف الركوب معه، ومنذ اليوم الأول لم ينتبني أيّ خوف".

على الرغم من أنها لا تخاف الطرقات العامة، فإنها تشعر بقلق من السقوط وهي في المنزل، الأمر الذي من شأنه الحدّ من نشاطها.

وعن هذه المعاناة التي كانت تؤثر على حياتها في السابق يقول شانكان "أعتقد أن الشعور يلازمك باستمرار. تخاف أن تقع ولا يكون شريكك بجانبك".

وتؤكد الدراسات أنه كلما تقدمنا في السن فقدنا توازننا، تظهر الإحصاءات أن واحدا من أصل 3 من الذين تجاوزوا الخامسة والستين من العمر يتعرض للسقوط سنويّا. أربعون في المئة من الذين يدخلون دور العجزة يكون السبب هو السقوط.

وفي هذا السياق تقول د. ديبرا كروتيش -المتخصصة في العلاج الطبيعي وأحد المشرفين على الجهاز المبتكر-: "نصف كبار السن الذين يدخلون دور العجزة بسبب صعوبة المشي لا يعودون إلى منازلهم للعيش بشكل صحيّ".

واستدركت مضيفة "لكن التكنولوجيا الجديدة تبقي كبار السن تحت الرقابة، عبر مكشاف ارتجاجي، يمكن وضعه على أرضية المنزل فيكشف سقوط الشخص ويبلغ المهتمين برعايته بالأمر. المكشاف يتابع تحركاته حيثما توجه".

واستطردت "على سبيل المثال إذا وضعت المكشاف بالقرب من سرير الوالدة أو باب الحمام، تدرك فورا أنها استفاقت وسط الليل.

ومع المكشاف هناك مقياس كهربائي يمكن وضعه تحت الفراش، من أجل قراءة معدل دقات قلب الشخص وتنفسه، وهناك أيضًا أدوات أخرى لمراقبة صحة الشخص، فهناك أداة لقياس ضغط الدم ترسل المعطيات بواسطة البلوتوث إلى نظام كمبيوتري، يمكن لإفراد العائلة والمشرفين على الرعاية الصحية مراقبته.

وتقول هيلين كوبلان -البالغة من العمر 91 عاما، وتعيش بمفردها في منزلها-: "هذه التكنولوجيا تكون مفيدة جداوأضافت "إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يساعد الشخص على البقاء في بيئته ومحيطه، فهو يستحق الاهتمام".

وتؤكد الدكتورة ديبرا أن تكنولوجيا "المنزل الذكي" يمكن أن تخفف الأعباء الاقتصادية عن نظام الرعاية الصحية، خصوصا مع ازدياد عدد المسنين. وتوضح أن تكاليف هذه التكنولوجيا يمكن أن تتغير وفق احتياجات الشخص، وتتراوح ما بين بضع مئات من الدولارات وثمانية آلاف دولار.