EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2010

نذر الحرب تخيم على الكوريتين وجهود دولية للتهدئة

جهود دولية لاحتواء التوترات بين الكوريتين

جهود دولية لاحتواء التوترات بين الكوريتين

خيمت نذر الحرب على العلاقات بين الكوريتين، بعد المناوشات الأخيرة التي اندلعت بين الطرفين، بينما سارعت كثير من القوى الدولية لاحتواء الموقف بين الجارتين.

  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2010

نذر الحرب تخيم على الكوريتين وجهود دولية للتهدئة

خيمت نذر الحرب على العلاقات بين الكوريتين، بعد المناوشات الأخيرة التي اندلعت بين الطرفين، بينما سارعت كثير من القوى الدولية لاحتواء الموقف بين الجارتين.

وذكرت نشرة MBC -يوم الثلاثاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2010ـ أن التوتر اندلع عندما قصفت كوريا الشمالية جزيرة تابعة لكوريا الجنوبية، ما دفع الأخيرة إلى التوعد برد قوي إذا استمرت الاستفزازات من بيونج يانج، خاصة بعد مقتل جندي من كوريا الجنوبية وإصابة 13 آخرين بجروح خطيرة.

وأشارت النشرة إلى أن الجهود الدولية تجري حاليا في إطار البحث عن عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة هذه التوترات، على الرغم من رفض بيونج عقد مثل هذه الجلسة.

من جانبها، أعربت الصين عن قلقها من توتر الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية، وقالت إن الجانبين عليهما بذل مزيد من الجهد لإقرار السلام في المنطقة، مؤكدة أن موقف بكين يعتمد على العود إلى المحادثات السداسية وتخليص المنطقة من الأسلحة النووية.

بينما نددت واشنطن بما جرى، ودعت بيونج يانج إلى وقف ما أسمته بالأعمال الحربية، بينما اتخذت اليابان التدابير اللازمة لمواجهة كل الاحتمالات.

ووسط أجواء التوتر بين الكوريتين، لم يتوان الطرفان في تحويل المنطقة المنزوعة السلاح بينهما إلى واحدة من أكثر مناطق العالم غرقا بالسلاح، حيث يملك الجيش الكوري الشمالي 2 مليون و100 ألف مقاتل، و22 غواصة، و13 قطعة مدفعية مختلفة العيارات، ونحو 750 صاروخا باليستيا، إضافة إلى قوة جوية مكونة من 1700 طائرة منوعة.

أما كوريا الجنوبية، فتمتلك جيشا قوامه 99 ألف جندي، و4.5 مليون جندي ضمن قوات الاحتياط، وتتمتع بالقدرة على نشر 4500 قطعة مدفعية من العيار الثقيل وألف صاروخ أرضجو، إضافة إلى نحو 500 طائرة مقاتلة، ونحو 20 غواصة.

يذكر أن التوتر الحالي بين الكوريتين له جذور تاريخية ترجع إلى ما بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وذلك حينما تم تقسيم شبه الجزيرة الكورية إلى شمالية موالية للصين- وجنوبية موالية للولايات المتحدة الأمريكية- ما دفع بالمحللين السياسيين إلى التأكيد على أنه لا يمكن لأحداث اليوم أن تتطور بحكم تداخل المصالح الصينية الأمريكية، وبحكم عدم رغبة الطرفين الأمريكي والصيني في خوض أية حرب، على الأقل حتى الآن.