EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2010

تركت أسرتها خوفا عليها من التنكيل ناشطة إسرائيلية لـMBC: تواضع الشيخ رائد صلاح وراء اعتناقي الإسلام

الناشطة الاسرائيلية درست تعاليم الاسلام على مدى ثلاث سنوات

الناشطة الاسرائيلية درست تعاليم الاسلام على مدى ثلاث سنوات

أكدت ناشطة السلام الإسرائيلية طالي فحيما أن السبب الرئيس وراء دراستها تعاليم الدين الإسلامي هو بشاشة وتواضع الشيخ رائد صلاح زعيم رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة في عام 1948م.
وروت فحيما، في لقاء خاص لنشرة MBC الخميس 10 يونيو/حزيران، قصة إسلامها التي جاءت بعد تفكير عميق استمر 3 سنوات.

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2010

تركت أسرتها خوفا عليها من التنكيل ناشطة إسرائيلية لـMBC: تواضع الشيخ رائد صلاح وراء اعتناقي الإسلام

أكدت ناشطة السلام الإسرائيلية طالي فحيما أن السبب الرئيس وراء دراستها تعاليم الدين الإسلامي هو بشاشة وتواضع الشيخ رائد صلاح زعيم رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة في عام 1948م.

وروت فحيما، في لقاء خاص لنشرة MBC الخميس 10 يونيو/حزيران، قصة إسلامها التي جاءت بعد تفكير عميق استمر 3 سنوات.

وأشارت إلى أن تلك القصة بدأت بلقاء الشيخ رائد صلاح؛ حيث دعمته سياسيا في البداية غير أنها وبعد أن تكررت اللقاءات اكتشفت أنه شخص غاية في التواضع والروحانية، الأمر الذي دفعها إلى دراسة دين هذا الرجل ومبادئه.

وقالت فحيما: "اخترت مدينة أم الفحم من أجل إشهار إسلامي، لأظهر للناس أن السبب الرئيس وراء إسلامي هو معرفتي بالشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر".

ووفقا للتقرير الذي عرضته نشرة أخبار MBC1 فقد سجنت فحيما عام 2005م بتهمة التخابر مع عميل أجنبي؛ حيث سعت المؤسسة الصهيونية للانتقام منها ردا على مساندتها الفلسطينيين خلال عملية "السور الواقيالتي أعادت فيها إسرائيل احتلال مدن الضفة الغربية، وفرضت الحصار على الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وفي تلك الأثناء اعتصمت طالي فحيما في مدينة جنين وشكلت درعا بشرية لحماية زكريا زبيدي قائد كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لفتح، في المدينة.

وعلى رغم تعاطف عائلتها المغربية الأصل ووقوف كثير من نشطاء السلام اليهود معها، إلا أن فحيما قررت اعتزال أسرتها حتى لا تسبب لهم مشاكل في المجتمع الإسرائيلي، خاصة وأنه لن يرحم من له علاقة بها بسبب توجهاتها السياسية -حسب قولها-.

واختارت فحيما، منذ ذلك الوقت الإقامة في قرية "عرعرة" بمنطقة المثلث الفلسطيني داخل الخط الأخضر.

ومنذ إطلاق سراحها قبل 3 سنوات تقطن فحيما في منطقة "أم الفحم"؛ حيث درست الشريعة الإسلامية على يد أحد الشيوخ هناك، لتتعلم الحرية وتصر على الاستمرار في المسار الذي اختارته على حد تعبيرها.

وفي السياق ذاته، نقل موقع "فلسطينيو 48" الإلكتروني التابع للحركة الإسلامية عن فحيما قولها، لدى اعتناقها للإسلام: "عندما رأيت الشيخ رائد صلاح لأول مرة شعرت بشيء هزني من الداخل، على رغم أن هذا الرجل لم يكلمني كلمة واحدة، ولكن قسمات وجهه وتواضعه وكل شيء فيه كان يناديني إلى الإسلام".

وأضافت الناشطة الإسرائيلية "لم أبدأ طريقي مع الإسلام حديثا، فقد بدأت ببحث ودراسة الديانة الإسلامية منذ زمن بعيد، ولكن الرجل الذي فتح لي الباب لدخول الإسلام هو الشيخ رائد".

وعن دراسة القرآن الكريم قالت: "التقيت بالشيخ يوسف الباز الذي ترجم لي معاني القرآن؛ لكوني لا أقرأ العربية، وكون القرآن نزل عربيا، فكان من المهم أن أفهمه بعمق، وليس بصورة سطحية. الحمد لله أن هداني إلى الإسلام".