EN
  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2009

ميتشل يلتقي خادم الحرمين بالرياض

محطة مركزية في الرياض جورج ميتشل، الموفد الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط يلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في إطار جولته التي قادته إلى الأراضي المحتلة ومصر.

محطة مركزية في الرياض جورج ميتشل، الموفد الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط يلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في إطار جولته التي قادته إلى الأراضي المحتلة ومصر.

وبحسب تقرير عيسى طيبي -لنشرة أخبار mbc ليوم الأحد الـ19 من إبريل/نيسان 2009م- فإن ميتشل وقبل أن يستقل طائرته إلى الرياض أرسل للداخل الإسرائيلي والمعنيين بعملية السلام أن واشنطن تدعم حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس حل الدولتين.

الرياض تستقبل ميتشل وفي جعبتها مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت عام 2002، والتي تبعتها مجموعة من المبادرات السعودية الخاصة بالحوار الوطني الداخلي، والحوار بين حركتي فتح وحماس.. ليجد ميتشل نفسه أمام تراكم سياسي يختصر عليه عناء البحث والانطلاق من خط البداية، في أعقد ملفات الشرق الأوسط.. وهنا تبدو المقاربة السياسية جلية، يكتنفها التساؤل التالي؟ ماذا يريد ميتشل من الرياض في تعضيد دعوته لمبدأ حل الدولتين.

وعلّق رئيس تحرير جريدة الوطن السعودية، جمال خاشقجي، لمراسل mbc بالرياض، معلنًا تفاؤله، ومبررًا بأن السلام يمثل مصلحة استراتيجية لدى الطرفين؛ السعودية والولايات المتحدة أيضا.

مستشارو الرئيس الأمريكي الجديد -وحسب مصادر أمريكية مقربة- نصحوا أوباما بالوقوف في مربع الواقعية السياسية المتمثلة في إدارة الصراع وفق توازناتها الاستراتيجية، وليجد ميتشل في الرياض تمكيينا من تفعيل أجندته الجديدة ومحور ارتكاز استراتيجي في حل الصراع، فهو يعرف أكثر من غيره أن السياسة الخارجية السعودية تدخل مدارًا جديدًا وصل صداه إلى مبادرة حوار الأديان بمقر الأمم المتحدة، واللقاء التاريخي الذي جمع خادم الحرمين ببابا الفاتيكان، فضلا عن مبادرات إقليمية وعالمية متعددة.. والتي عكست حقائق على الواقع لا يمكن تجاوزها، الشرق الأوسط يمر عبر بوابة الرياض في تجسيد رؤاه السياسية.. وهذا ما ذهب إليه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل الجمعة الماضي عندما قال: إن مبادرة السلام العربية يتعين أن تكون جزءًا من حملة أمريكية مزمعة لإنشاء دولة فلسطينية.

وموازاة مع وصول ميتشل إلى الرياض بدأ حراك التصريحات من تل أبيب، فأعلن وزير الدفاع إيهود باراك اقتراحًا بأن تجري الحكومة الإسرائيلية الجديدة مفاوضات سلام موازية مع سوريا والفلسطينيين، وتشمل خطة باراك ضرورة اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل "كدولة يهوديةوهو ما طلبه نتنياهو الأسبوع الماضي في محادثاته مع الموفد الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، وهو أيضا ما رفضه الفلسطينيون.