EN
  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2009

مهرجان أردني يستحضر رسومات ناجي العلي

أحيت فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية بالعاصمة الأردنية عمان ذكرى الفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي عن طريق أداءٍ راقصٍ لبعض رسوماته في محاولةٍ لترجمة صمت حنظلة إلى لوحاتٍ تحيي ذكرى فن العلي الذي استفزت جرأته مغتاليه، بحسب تقريرٍ مصورٍ لمراسل mbc بعمان عماد العضايلة لنشرة أخبار الأحد 12 أبريل/نيسان2009م.

  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2009

مهرجان أردني يستحضر رسومات ناجي العلي

أحيت فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية بالعاصمة الأردنية عمان ذكرى الفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي عن طريق أداءٍ راقصٍ لبعض رسوماته في محاولةٍ لترجمة صمت حنظلة إلى لوحاتٍ تحيي ذكرى فن العلي الذي استفزت جرأته مغتاليه، بحسب تقريرٍ مصورٍ لمراسل mbc بعمان عماد العضايلة لنشرة أخبار الأحد 12 أبريل/نيسان2009م.

قلق العلي كان وليد أرضٍ ذاقت مرارة الاحتلال والحروب فلفظت رفضها في حجرٍ كان وليد أيدي الفلسطينيين، وسخرية معقودة الأيدي كانت حنظلة وما زالت حنظلة، رغم أنه ما عاد ليستطيع أن يسخر من واقع فلسطيني جديد.

واعتبر الممثل الفلسطيني وبطل العمل، حسين إعمار أن العلي كان يمتلك رؤية بعيدة تسبق زمنه، قائلاً: كل رسوماته حدثت ومازالت تحدث لنا رغم وفاته.

ورغم غياب ناجي العلي إلا أن رسوماته استطاعت أن تخرج من أوراقها وترقص على خيبة أملٍ لم تعرف سوى اللون الأبيض والأسود، وكأن روح العلي لم تغب يومًا وظلت موجودة حتى وإن غاب الجسد.

وأوضح شرف سليم، ممثل آخر بالمسرحية، أن مشاهدها مستوحاة من كاريكاتيرات ناجي العلي، فكل مشهد يعكس واحدًا من كاريكاتيراته، وأهدى سليم العمل إلى روح العلي.

وجعُ العلي سكن رسوماته فجسدت واقعًا عربيًّا ما زال على حالة، وهاهو حنظلة ما زال قادرًا على بعث رسائله حتى مع كاتم الصوت والاغتيال، غير محدد هذه المرة إلى من ستكون الرسالة.