EN
  • تاريخ النشر: 14 أغسطس, 2009

منافسة حامية على السلطة بين نساء أفغانستان

مرشحات وحملات انتخابية ومنظمات نسائية وحقوقية.. هذه العملية الديمقراطية ليست في أمريكا أو دولة غربية تشهد منافسات حامية بين نسائها على مقاعد البرلمان أو الرئاسة، ولكنها وجه بلاد الأفغان بملامح أنثوية.

  • تاريخ النشر: 14 أغسطس, 2009

منافسة حامية على السلطة بين نساء أفغانستان

مرشحات وحملات انتخابية ومنظمات نسائية وحقوقية.. هذه العملية الديمقراطية ليست في أمريكا أو دولة غربية تشهد منافسات حامية بين نسائها على مقاعد البرلمان أو الرئاسة، ولكنها وجه بلاد الأفغان بملامح أنثوية.

حيث وقفت المرأة الأفغانية على قدميها في أكثر البلدان إثارة للجدل، فيما يتعلق بحقوق النساء، ويعشن الآن تجربة "الحملة الانتخابية" بسجالها وجلبتها الحديثة، قبل أيام من انطلاق الانتخابات الرئاسية والمحلية.

وتقول وجمة جان -رئيسة منظمة تسمى "5 ملايين امرأة أفغانية" في كابول- لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الجمعة 14 أغسطس/آب "أوصي المرأة الأفغانية بالمشاركة في التصويت، والإقدام على حل مشاكلهن".

وتشارك المرأة الأفغانية في انتخابات مجالس الأقاليم التي ستجرى في العشرين من الشهر الجاري، بشكل قوي. فهناك 300 امرأة تنافسن نحو 3 آلاف مرشح؛ من أجل شغل مقعد في 34 مقعدا في مجلس الأقاليم.

وينص الدستور الأفغاني على تخصيص ما لا يقل عن 25% من مقاعد المجالس الإقليمية للنساء، ونحو 27% من مقاعد البرلمان للنساء أيضا.

أما المفارقة الأخرى في المشهد الأفغاني فهي "شهلا عطاأبرز المنافسين للرئيس الأفغاني حامد كرازي و35 مرشحا آخرين.

وتعتبر شهلا أول أفغانية تترشح في انتخابات رئاسية، في خطوة تعتبر تحديا للتقاليد السائدة في أثناء حكم طالبان، وقالت شهلا؛ التي تأمل في أن تحصل على دعم الفقراء والنساء وشرائح أخرى من الأفغان، "إنني كامرأة مرشحة أقول لكم إني أخوض تحديا مع رجال لديهم المال، وأنا لا أملك مالا. إني أتحداهم لأن كل الشعب يساندني، كل الفقراء يدعمونني؛ النساء والأطفال والشباب والكل، هذا تحد كبير".

وبجانب شهلا، هناك أوكيمنا، وهي قصة أفغانية غريبة، فهي امرأة قوية ترتدي عمامة، وتحمل في إزارها مسدسا، واقفة بلباس الرجال، بعد أن تبوأت منصب زعيم القبيلة، تخوض هي الأخرى تجربة منافسة كرازي.

يذكر أن رئيسة لجنة حقوق الإنسان المستقلة في أفغانستان سيما سمر صرحت بأن عدم الأمن أدى إلى تقييد بعض الحقوق السياسية للمرشحين، خلال حملتهم الانتخابية، والحد من حقوق حرية التعبير، وكذا حرية الاجتماع لبعض المرشحين، وخاصة المرشحات الإناث.

وقالت للصحفيين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كبير مبعوثي الأمم المتحدة كاي إيدي- إنه "لم تظهر أي من مرشحات المجلس المحلي الثلاث في مقاطعة قندهار الجنوبية؛ بسبب التهديدات الأمنية، ولم تقم إحداهن بحملة عامة في الجنوب".

مع اقتراب الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس المحلية الثانية في أفغانستان ما بعد طالبان، المقرر إجراؤها في 20 أغسطس/آب الجاري، تعهد مسلحو طالبان بإفساد العملية الانتخابية، وإغلاق جميع الطرق قبل يوم من الانتخابات.