EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2010

مفتي السعودية يدعو إلى فتح حوار مع معتنقي فكر القاعدة

1500 شخص تراجعوا عن أفكارهم المتطرفة

1500 شخص تراجعوا عن أفكارهم المتطرفة

دعا مفتي عام السعودية -الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ- إلى فتح حوار مع معتنقي فكر تنظيم القاعدة، مشددا على أن هذه هي الطريقة المثلى لثني المتعاطفين مع التنظيم عن أفكاره.

  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2010

مفتي السعودية يدعو إلى فتح حوار مع معتنقي فكر القاعدة

دعا مفتي عام السعودية -الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ- إلى فتح حوار مع معتنقي فكر تنظيم القاعدة، مشددا على أن هذه هي الطريقة المثلى لثني المتعاطفين مع التنظيم عن أفكاره.

وقال آل الشيخ -وفقا لما ذكرته نشرة يوم الأحد 26 ديسمبر/كانون الأول 2010– إن العنف لا يعالج بالعنف، بل بالتوعية السليمة، فيما تعد هذه الدعوة هي الأولى من نوعها.

وشدد آل الشيخ على ضرورة الاستفادة من شبكة الإنترنت في مواجهة فكر تنظيم القاعدة، خاصة بعد لجوء التنظيم إلى الإنترنت في استقطاب المتعاطفين معه والتغرير بهم.

وأكدت النشرة أن دعوة المفتي للحوار لا تقتصر على الأجهزة الأمنية فقط، بل تشمل الدعاة والخطباء والعلماء على اختلاف مواقعهم، وذلك بعد تراجع 1500 شخص عن الفكر المتطرف بعد حوارات إلكترونية قادتها حملة السكينة المتخصصة في مناصحة من يحملون فكر القاعدة عبر الشبكة العنكبوتية.

كما تأتي دعوة مفتي المملكة بعد نجاحات أمنية وضربات استباقية لقوات الأمن السعودية لعناصر الفكر المتطرف، وما تمخضت عنه من تفكيك كثير من خلايا تنظيم القاعدة في السعودية.

وتأتي الدعوة كذلك بعد نجاحات سابقة لمركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، الذي أسهم في عدول بعض أنصار هذا الفكر عن الإيمان به.

من جانبه، أكد خالد المشوح باحث متخصص في العنف لدى الحركات الإسلامية- أن غلق هذا المنبع يشكل ضربة قاصمة لتنظيم القاعدة، لأنه بذلك ستغلق أمام التنظيم جميع أبواب الإمدادات البشرية التي تنطوي تحت تنظيم القاعدة، والتي يعتمد عليها التنظيم في تكوين خلايا نائمة وجديدة وتجنيد أناس ليسوا تحت المراقبة الأمنية.

أما يحيى الأمير باحث في الجماعات الإسلاميةفقد أعرب عن تمنياته في أن تتحول دعوة المفتي إلى برنامج قائم وواضح، وبرنامج يعتمد على إيجاد خطابات جديدة بإمكانها الدخول في مثل هذه الحوارات.

من جانبه، أوضح الشيخ بدر سليمان العامر -الداعية في وزارة الشؤون الإسلامية ومدير موقع حملة "السكينة"– أنه مما لا شك فيه أن دعوة سماحة الشيخ المفتي تأتي في سياق دعوة خادم الحرمين الشريفين لقضية الحوار الشامل في المملكة بين كل الطوائف، ومن بين هذه الحوارات تلك التي تتم مع من يتبنون أفكار الغلو والتطرف والتكفير والإرهاب.

وشدد على أن الدعوة إلى الحوار فعل حضاري، ودليل على أن العلماء لديهم رقي عال في طرح الأفكار بعيدا عن مسالك العنف اللفظي والجسدي، وأنهم يدعون إلى أن يكون الحوار من الأدوات الفاعلة التي يمكن من خلالها حلحلة هذه الأفكار والتأثير في معتنقيها أو المتعاطفين معها أو المتساهلين الذين لديهم بعض الشبهات التي تحتاج إلى إزالة.