EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2009

معرض فني لآخر الناجيات من مأساة "تيتانيك"

في مثل هذا الشهر من عام 1912، سحب إدوارد جون سميث مرساة سفينته من قاع البحر، لتنطلق معها ملحمة باخرة دخلت التاريخ من بابه الواسع ولم تخرج.

في مثل هذا الشهر من عام 1912، سحب إدوارد جون سميث مرساة سفينته من قاع البحر، لتنطلق معها ملحمة باخرة دخلت التاريخ من بابه الواسع ولم تخرج.

يومها شهد وقوع أكبر كارثة بحرية في التاريخ الحديث. ابتلعت مياه المحيط الأطلنطي التيتانيك أكبر وأفخم باخرة في ذلك الوقت، منهية معها حياة 1522 شخصا كانت تقلهم.

وكانت ميلفينا دين إحداهن، وهي آخر من بقي على قيد الحياة من الناجين.. كان عمرها آنذاك 9 أسابيع عندما اصطحبتها أمها بمعية أخيها، اليوم هاهي تجوب معرضا للتيتانيك وكانت هي بطلته.

وتقول ميلفينا دين -لنشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 اليوم الثلاثاء 7 إبريل/نيسان- "أعتبر نفسي شخصا عاديا، ومن هذا المنطلق أحب مقابلة الناس".

وميلفينا كانت من بين المحظوظين، لكن هؤلاء لم يعودوا إلى بيوتهم أبدا، وكما يقال مصائب قوم عند قوم فوائد، والتيتانيك كانت عبرة لمن يعتبر، فكارثة الكوارث كان من خلف ذكراها فوائد. وبدوره يقول رون وارويش قائد سفينة متقاعد لنشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 "للأسف هي كارثة، ولكننا تعلمنا الكثير منها بما في ذلك العدد المناسب لقوارب النجاة، والعديد من الأشياء التي من شأنها إنقاذ حياة الكثير من الناس".

نظريات وفرضيات وضعت حول غرق جوهرة البحار, مفخرة التاج البريطاني، لكن أسرارها بقيت نائمة عميقا في أغوار المحيط.