EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2009

ريعه خصص لمساعدة أسر المساجين معرض فني تشكيلي للسجناء السعوديين.. للمرة الأولى

حمام يرمز للسلام والحرية حاملاً رسائل من داخل السجن، ليترجم مشاعر شاب سعودي خلف القضبان عرض لوحته الفنية ضمن أول معرض من نوعه يقام في المملكة يعكس إبداع سجناء اكتشفوا الجانب المضيء في حياتهم.

حمام يرمز للسلام والحرية حاملاً رسائل من داخل السجن، ليترجم مشاعر شاب سعودي خلف القضبان عرض لوحته الفنية ضمن أول معرض من نوعه يقام في المملكة يعكس إبداع سجناء اكتشفوا الجانب المضيء في حياتهم.

وفي معرض تعليقه على ذلك قال الأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب -لنشرة أخبار التاسعة على قناة MBC1 اليوم الثلاثاء 24 مارس/آذار- "نتمنى أن يكون هذا المعرض دليلا على أن سجون المملكة أفضل سجون في العالم، ويشعر فيها السجين إن شاء الله بأن كافة حقوقه مكفولة، وهذا ما يهمنا جميعا".

كما اعتبر الأمير أن وجود هذه المعارض يثري هذه النظرة لتكون واضحة أمام الجميع".

وهذه الفكرة شدت كثيرين حيث تسابقوا على توثيق أعمال السجناء التي اكتسبها بعضهم داخل أروقة السجن، فيما تناثرت القطع النحاسية والمنحوتات الحجرية، في جنبات المعرض حيث قضى بعضهم أياما وليالي في صقل موهبته.

وبدوره قال وزير الشؤون الاجتماعية د. يوسف العثيمين -لنشرة التاسعة- "نسعى لتقديم كثير من الخدمات للسجناء وأسرهم أثناء إقامتهم، وبعد خروجهم وانتهاء محكومتيهم".

ومن جهته، قال اللواء د. علي الحارثي مدير عام السجون السعودية إن هذا المعرض عكس المهارات الفردية لدى السجناء؛ حيث تمت تهيئة الأماكن التي يمارسون فيها هذا النشاط". وعن المعرض أضاف "أنه الإنتاج الأولي الذي يمكن أن يحقق ربحية لهؤلاء السجناء وأسرهم. وهذا المعرض لموهوبي السجناء والمفرج عنهم وأسرهم خصص أياما للنساء وأخرى للرجال؛ لتتعرف الأسر على مشاعر أبنائها داخل جدران السجن".