EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2009

مطارات أمريكا تكشف أسرارها لمن يريد

نشرت إدارة أمن الاتصالات الأمريكية (تي إس إيه) خطأ على شبكة الإنترنت وثيقة تحتوي على تفاصيل تتعلق بالإجراءات الأمنية المتبعة في مطارات البلاد المختلفة.

  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2009

مطارات أمريكا تكشف أسرارها لمن يريد

نشرت إدارة أمن الاتصالات الأمريكية (تي إس إيه) خطأ على شبكة الإنترنت وثيقة تحتوي على تفاصيل تتعلق بالإجراءات الأمنية المتبعة في مطارات البلاد المختلفة.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الخميس العاشر من ديسمبر/كانون أول، أعدته الزميلة نادية البلبيسي -مراسلة النشرة في واشنطن- أن من بين المعلومات التي تضمنتها الوثيقة المنشورة تفاصيل تبين أنواع الركاب الذين يجب أن يتم إعفاؤهم من التفتيس الأمني من خلال المرور عبر الأجهزة الإلكترونية، وكيف أنه يمكن تخفيف الإجراءات الأمنية في المطارات خلال ساعات الذروة.

وذكر التقرير أن هذه المعلومات تشمل إخضاع مواطنين دول مثل سوريا وإيران والصومال وكوريا الشمالية لتفتيش دقيق، فضلا عن انتقاء بعض المسافرين دوما دون غيرهم وإعفاء آخرين.

وبررت هيئة "سلامة أمن الموصلات" نشر تلك المعلومات بأنها "قديمة ولا تشكل خطرا على العامةغير أن تلك المعلومات كانت كافية لفتح تحقيق في كيفية نشر المعلومات وتوقيف بعض الموظفين، خاصة أن هذه المعلومات ذكرت أنه يمكن إعفاء الذين يلبسون الأحذية الطبية أو المقعدين أو ذوي الأجهزة الاصطناعية من التفتيش.

ولكن كلارك كينت إيرفين، المفتش العام السابق في وزارة الأمن الوطني اعتبر "أن الوثيقة تُعتبر خرقا مروِّعا ومذهلا للأمن، إلى حد أنه يمكن للإرهابيين استغلالها بسهولة."

وعلى صعيد أمني آخر -ولكن في باكستان- أفادت مصادر رسمية أن محققين باكستانيين وشرطيين أمريكيين يقومون باستجواب 6 أشخاص اعتقلوا في شرق باكستان، بينهم 3 أمريكيين، يشتبه بإقامتهم صلات بالقاعدة.

وفي الولايات المتحدة، أكدت جمعية مسلمة أن خمسة من هؤلاء هم طلاب سبق أن أبلغت عائلاتهم عن فقدانهم، وزودت مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) شريط فيديو يظهر أحدهم "يودع" رفاقه مع إشارات إلى القرآن والجهاد.

واعتقل الأشخاص الستة الأربعاء في سرجودا، على بعد 180 كلم جنوب إسلام أباد، وتحديدا في منزل شخص يشتبه بانتمائه إلى جماعة "جيش محمد" الإسلامية المرتبطة بالقاعدة والمسؤولة عن اعتداءات عدة في البلاد، وفق الشرطة. وهذه الجماعة محظورة في باكستان.

وصرح ريتشارد سنلساير -المتحدث باسم السفارة الأمريكية في إسلام آباد-: "نعمل على التحقق من الهويات والجنسيات، وفي حال التأكد من كونهم أمريكيين، سنضع في تصرفهم الخدمات القنصلية الملائمة".

وبحسب منظمة العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" وصحيفة "واشنطن بوستفإن المشتبه بهم الخمسة هم طلاب مسلمون يقيمون في فرجينيا في ضاحية واشنطن. وأوضح مسؤولون في الجمعية أن أقرباء للأشخاص الخمسة كانوا قد فقدوا أي اتصال بهم، وأبلغوا الجمعية في الأول من ديسمبر/كانون أول بهذا الأمر بعيد فقدانهم في نوفمبر/تشرين ثان.

وقال نهاد عوض -المدير التنفيذي لمنظمة كير-: إن العائلات كانت تحمل شريط فيديو مدته 11 دقيقة، عثر عليه في منزل أحد المفقودين، ويظهر هذا الشخص "يودع" رفاقه باللغة الإنجليزية.

وسبق أن أعلنت القاعدة الجهاد على باكستان في صيف 2007 لدعمها "الحرب على الإرهاب" التي تشنها واشنطن. ويشهد هذا البلد موجة اعتداءات غير مسبوقة ينفذها انتحاريون ينتمون إلى حركة طالبان المتحالفة مع تنظيم أسامة بن لادن، وأسفرت في العامين الأخيرين عن نحو 2700 قتيل. وتعتبر مناطق القبائل في شمال غرب باكستان، على الحدود مع أفغانستان، المعقل الجديد للقاعدة.