EN
  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2009

بسبب قوانين مكافحة الإرهاب مسلمو أمريكا ممنوعون من ممارسة فريضة الزكاة

مع اقتراب شهر ِرمضان يخشى المسلمون في الولايات المتحدة من تقديم عطاءات للجمعياتِ الخيرية وتقديم ِفريضة الزكاة، وذلك بسبب الضغوط التي يَتعرضون لها والقوانين التي تفرضها الإدارة الأمريكية لمكافحة الإرهاب، وقد أدان الاتحاد الأمريكي للحرّيات المدنية في تقرير له هذه الضغوط القانونية واعتبرها مُجْحفة بحقِّ المسلمين.

  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2009

بسبب قوانين مكافحة الإرهاب مسلمو أمريكا ممنوعون من ممارسة فريضة الزكاة

مع اقتراب شهر ِرمضان يخشى المسلمون في الولايات المتحدة من تقديم عطاءات للجمعياتِ الخيرية وتقديم ِفريضة الزكاة، وذلك بسبب الضغوط التي يَتعرضون لها والقوانين التي تفرضها الإدارة الأمريكية لمكافحة الإرهاب، وقد أدان الاتحاد الأمريكي للحرّيات المدنية في تقرير له هذه الضغوط القانونية واعتبرها مُجْحفة بحقِّ المسلمين.

ووفق التقرير الذي أعدته نادية البلبيسي من واشنطن لنشرة أخبار mbc يوم الخميس 23 يوليو/تموز 2009م، فإن قوانين مكافحة الإرهاب تمنع مسلمي أمريكا من ممارسة واجباتهم الدينية، وتقيد حريتهم في العطاء، خصوصا فريضة الزكاة، وهذا ما خلص إليه تقرير للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، والذي طالب الرئيس أوباما ووزارة الأمن الوطني بإعادة النظر في قوانين فرضت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر رأتها المنظمة مجحفة بحق المسلمين.

وقال التقرير: إن سبع منظمات خيرية إسلامية أغلقت دون إخطار مسبق. وإن السلطات استندت إلى أدلة سرية وغامضة.

وقال مايك جيرمان -من الاتحاد الأمريكي للحقوق المدنية-: إن المشكلة تتلخص في أن قوانين تمويل مكافحة الإرهاب فضفاضة، وتجعل الهبات أمرا غير مشروع للجمعيات الخيرية حول العالم، ولهذا فإن المسلمين يخشون تقديم أية أموال للجمعيات الخيرية".

وكان الرئيس أوباما قد أشار إلى هذه القوانين في خطاب القاهرة، وتحدث التقرير أيضًا عن ممارسة وكلاء مكتب التحقيق الفدرالي الذين يلجؤون إلى نشر أسماء المتبرعين ومراقبة المساجد، مما يِؤدي إلى ترهيب الجالية ومنعها من حقها من ممارسة إحدى فرائض الإسلام الخمس.

من جهته أشار نهاد عوض -عضو مجلس كير- إلى أن هذا التقرير كشف عن أهم وأخطر الحقائق التي عانى منها المسلمون خلال السنوات الثمانية الأخيرة، وباعتراف وإقرار الرئيس أوباما في خطابه بالقاهرة الذي أقر فيه بأن المسلمين الأمريكيين يعانون من عدم قدرتهم على إعطاء الزكاة أو التبرعات.

ويرى التقرير أن هذه القوانين تضعف الجهود الدبلوماسية الأمريكية في البلدان الإسلامية، وتؤدي إلى مجافاة المسلمين، ويستند التقرير الذي يقع في نحو 164 صفحة إلى مئة مقابلة مع قادة التجمعات الإسلامية في الولايات المتحدة، الأمر الذي يعد اختبارا حقيقيا للرئيس الأمريكي لمد يده للعالم الإسلامي بتعديل هذه القوانين.

وكانت منظمات إسلامية أمريكية قد دعت الرئيس أوباما إلى استعادة حق المسلمين في العطاء الخيري، وأداء الزكاة خاصة، مع قدوم شهر رمضان وإزالة حالة الخوف التي فرضتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش على المسلمين من تقديم الزكاة بحجة تمويل الإرهاب.

وتعرضت منظمات خيرية إسلامية للإغلاق في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش وصنفت من قبل الإدارة بأنها راعية للإرهاب. وكان الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، قد كشف في تقريره مؤخرا أن توسيع القوانين والسياسات الأمريكية منذ 11 سبتمبر، أعطى وزارة الخزانة سلطات واسعة لتصنيف أية جمعية خيرية، خصوصا المنظمات الإسلامية، بأنها منظمة تدعم الإرهاب والقيام بتجميد أرصدتها دون ضوابط قانونية كافية لتجنب حدوث أخطاء أو إساءة للمعاملة.