EN
  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2012

مسبار "ناسا" يحط على المريخ قريبا.. بحثاً عن دلائل حياة على الكوكب الأحمر

مسبار كوريوسيتي

مسبار كوريوسيتي

يواصل الروبوت الامريكي "كوريوسيتي" رحلته باتجاه الكوكب الأحمر المريخ حيث من المقرر ان يحط في السادس من آب/اغسطس على ما اعلنت وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) التي قلصت مساحة منطقة هبوط المسبار

  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2012

مسبار "ناسا" يحط على المريخ قريبا.. بحثاً عن دلائل حياة على الكوكب الأحمر

يواصل الروبوت الامريكي "كوريوسيتي" رحلته باتجاه الكوكب الأحمر المريخ حيث من المقرر ان يحط في السادس من آب/اغسطس على ما اعلنت وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) التي قلصت مساحة منطقة هبوط المسبار من اجل كسب الوقت في مهمة الاستكشاف التي تستمر قرابة السنتين بحثا عن مؤشرات حياة جرثومية سابقة.

واطلق المسبار "كوريوسيتي" في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 من كاب كانفيرال  وهو مركبة استكشاف مجهزة بستة دواليب هي الاثقل (900 كيلوغرام) والاكثر تطورا ترسل الى كوكب اخر. ومن المفترض ان تحط على ارض الكوكب الاحمر قرابة الساعة 05,31 بتوقيت غرينتيش قرب ماونت شارب (ارتفاع خمسة الاف متر).

وقد قلصت الناسا مساحة المنطقة حيث سيحط المسبار وباتت تمتد الان على طول عشرين كيلومترا بعرض سبعة كيلومترات في مقابل 25 و20 كيلومترا على التوالي سابقا. واختارت وكالة الفضاء الاميركية هذا الموقع اذ تعتقد انها ستجد فيه بسهولة اكبر رواسب غنية باثار حياة ماضية.

وقال بيت تايسينغر مسؤول المهمة في جيت بروبالشن لابوراتوري التابع للناسا في باسادينا (كاليفورنيا غرب) "اننا نخفض بذلك المسافة التي ينبغي على كوريوسيتي ان يقطعها بالنصف بعد هبوطه".

واضاف "بهذه الطريقة يمكننا ان نصل الى ماونت شارب قبل اشهر من الموعد الاساسي، ربما باربعة اشهر".

وقال دايف لافيري المكلف البرنامج في مقر الناسا في واشنطن "اننا نتحضر منذ سنوات لهبوط كوريوسيتي بنجاح  والامور واعدة في هذا المجال" لكنه حذر من "ان الدخول الى الغلاف الجوي للمريخ والهبوط على الكوكب الاحمر يتضمن مخاطر مما يعني ان النجاح ليس ممضونا". ونسبة النجاح تاريخيا تقل عن 40 %.

وما ان يحط الممسبار ينبغي الانتظار 14 دقيقة للحصول على تأكيد حتى تصل الاشارة المرسلة الى الارض.

لكن العلماء اوضحوا ان الامر قد "يستغرق وقتا اول" وفقا للمكان الذي سيحط فيه المسبار. واشار لافيري الى ان الامر "قد يستغرق دقائق عدة اضافية، او حتى ساعات او يوم او يومين".

والمسبارات الثلاثة الموجودة في مدار المريخ وهما مسباران اميركيان (مارس روكونيسانس اوربيتر ومارس اوديسي) ومسبار اوروبي (مارس اكسبرس) ستتمركز لرصد الموجات اللاسلكية الصادارة عن كوريوسيتي خلال دخوله الغلاف الجوي للمريخ.

ويحمل المسبار حفارة من التيفلون ستقوم باخذ عينات من ارض الكوكب الاحمر. وهذه العينات ستنقل الى داخل المسبار حتى تتمكن الاجهزة فيه من تحديد المكونات الكيميائية والمعدنية فيها.

والمسبار الذي يعمل بواسطة مولد طاقة نووي، يملك صارية مع كاميرات عالية الوضوحية وليزر لدرس اهداف قد تبعد سبعة امتار.

وستقوم اجهزة اخرى بدرس البيئة المحيطة لرصد جزيئيات الميثان وهو غاز غالبا ما يربط بوجود الحياة وسبق ان رصد في المريخ في بعض المواسم من قبل مسبار اميركي.

ومن اجل الهبوط بكوريوسيتي اخترعت الناسا تقنية جديدة اذ ان المسبار ثقيل جدا ليجهز باكياس هواء من شأنها تخفيف قوة الارتطام. وستقوم مظلة بلجم سرعة النزول فيما تتولى الية مجهزة بصواريخ تراجعية. وتكلف المهمة 2,5 مليار دولار.