EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2010

مدينة يابانية تواجه صخب الطائرات بقرع الطبول

كعادتها في كل عام، تفتح مدينة "ناريتا" اليابانية أبوابها لآلاف الزوار، لتكتظ الشوارع بالقادمين منذ الصباح الباكر لحضور مهرجان الطبول الشهير المعروف باسم "تايكو".

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2010

مدينة يابانية تواجه صخب الطائرات بقرع الطبول

كعادتها في كل عام، تفتح مدينة "ناريتا" اليابانية أبوابها لآلاف الزوار، لتكتظ الشوارع بالقادمين منذ الصباح الباكر لحضور مهرجان الطبول الشهير المعروف باسم "تايكو".

ومهرجان "ناريتا" ساحة تضم فرقا من مختلف مناطق اليابان، يتبع كل منها أسلوبه الخاص، لتحمل كل زاوية في المدينة للسامع نكهة وإيقاعا مختلفين.

إحدى السيدات قالت حسب تقرير لنشرة MBC1 الجمعة الـ7 من مايو/أيار: إن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها في المهرجان منذ نحو ثلاثة أعوام، مشيرة إلى أنه منذ زواجها وإنجاب طفل بات من الصعب المشاركة في المهرجان، غير أنها نجحت هذه المرة في تحقيق رغبتها.

وأشار الزوج إلى أنه على رغم ارتباطه بالعمل واهتمام زوجته بالطفل، إلا أنهما يصران على إيجاد الوقت للاستمرار في التدريب على قرع الطبول بأي شكل من الأشكال، مضيفا أن الطبول أصبحت جزءا من حياة أسرته، الأمر الذي يضطره أحيانا للتدرب في منزله في وقت متأخر من الليل.

ولا يقتصر المهرجان على البالغين فحسب، وإنما للأطفال حصتهم أيضا، حيث يمزجون بين اللعب وبين المساهمة في مهرجان مدينتهم.

فرق كثيرة من خارج اليابان، جلبت إيقاعاتها، لتنضم إلى الإيقاعات اليابانية، ومن أهمها فرق إفريقية وأمريكية لاتينية.

وقال قائد إحدى فرق عزف الطبول: "علاقتي بالطبول تمتد لأكثر من عشرين عاما، وفرقتي تتدرب لتسع ساعات يوميا".

وأضاف: "قرع الطبول أمام جمهور كبير يوجد إحساسا مختلفا، وأنا أشعر بالفخر الكبير لاختياري لقيادة جمهور عازفي الطبول في الاحتفال الرئيسي في المهرجان".

وفي مهرجان كهذا لا يتوانى المشاركون عن تكبد العناء لإحضار أهم الطبول التقليدية، التي تصل أثمان بعضها إلى مئات آلاف الدولارات، حيث ينظر إليها البعض على أنها كنوز حقيقية.

ويبدو أن أهالي مدينة ناريتا اليابانية المعروف أنها تحتضن المطار الدولي للعاصمة طوكيو قد ملوا ضجيج الطائرات، ليفضلوا الاحتفال بقرع الطبول على هذا الصخب المستمر.