EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2012

مثليو تونس يطالبون بـ"حقوقهم".. ويرفضون إقصاءهم من المجتمع

نددت منظمة حقوقية الثلاثاء 5 يونيو/حزيران في تونس بما وصفته بأنه "إقصاء للمثليين" ، داعية إلى فتح حوار وطني بشأن حقوقهم.

  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2012

مثليو تونس يطالبون بـ"حقوقهم".. ويرفضون إقصاءهم من المجتمع

نددت منظمة حقوقية الثلاثاء 5 يونيو/حزيران في تونس بما وصفته بأنه "إقصاء للمثليين" ، داعية إلى فتح حوار وطني بشأن حقوقهم.

وقال مدير "مركز تونس للعدالة الانتقالية" هشام الشريف، "نحن كمنظمة تنتمي إلى المجتمع المدني نرفض هذا الإقصاء للمثليين وندعو بدلا من ذلك إلى فتح حوار شامل حول حقوق المثليين في تونس أو القيام باستشارة وطنية بشأن قضيتهم".

وكانت تونس رفضت مؤخرا توصيات لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بإلغاء العقوبات المتعلقة بالعلاقات المثلية بدعوى أنها غير ملائمة للقوانين التونسية وطبيعة المجتمع التونسي.

ويجرم القانون الجنائي التونسي مرتكبي اللواط والسحاق بالسجن ثلاث سنوات نافذة.

وردا على سؤال حول طبيعة تلك الحقوق التي يفترض منحها للمثليين في تونس قال الشريف وهو طبيب نفسي مختص في  علوم الجنس "هناك عدة تصورات مثل احترام الحياة الخاصة للمثليين أو تأهيلهم من أجل إدماجهم في المجتمع عوض إقصائهم".

ولا توجد إحصائيات رسمية في تونس حول عدد المثليين لكن منظمات غير حكومية تقدر عددهم بنحو خمسة آلاف.