EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2011

بعد تضارب الأنباء عن استقالته: مبارك يفوض صلاحياته لنائبه ويعرب عن حزنه من "الأقاويل"

قرار جمهوري بإنشاء لجنة لتعديل الدستور

قرار جمهوري بإنشاء لجنة لتعديل الدستور

بعد تضارب الأنباء عن استقالته، أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أنه باق في سدة الحكم حتى الانتخابات الرئاسية في سبتمبر المقبل، مفوضًا -في الوقت ذاته- صلاحياته لنائبه عمر سليمان "وفقا للدستورعلى حد قوله.

بعد تضارب الأنباء عن استقالته، أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أنه باق في سدة الحكم حتى الانتخابات الرئاسية في سبتمبر المقبل، مفوضًا -في الوقت ذاته- صلاحياته لنائبه عمر سليمان "وفقا للدستورعلى حد قوله.

مبارك ألمح في خطابه إلى إمكانية إلغاء قانون الطوارئ فور استتباب الأمن، مجددا التأكيد على عدم اعتزامه الترشيح مرة ثانية لرئاسة الجمهورية.

وأبدى مبارك، في خطابه، أسفه العميق لسقوط عشرات القتلى وآلاف الجرحى خلال المظاهرات، التي عمت البلاد منذ 25 يناير/كانون الثاني الماضي، مؤكدًا أنه حزن عليهم "كأب حزين على أبنائهمتوعدًا بمحاسبة الجناة.

وأعرب الرئيس المصري عن حزنه مما قيل في حققه من قبل البعض خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن الجميع يعرف من هو حسني مبارك.

يأتي هذا الخطاب بعد اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية مساء اليوم الخميس 10 فبراير/شباط، في غياب الرئيس المصري ونائبه عمر سليمان ، وفقا لما ذكرته نشرة أخبار MBC.

وكان المجلس العسكري قد أصدر "بيان رقم 1" أعلن فيه تأييده لمطالب الشعب المشروعة، مقررا الاستمرار في الانعقاد بشكل متواصل؛ لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات وتدابير حفاظا على الوطن ومكتسباته، وطموحات شعب مصر، وفقا لما جاء به البيان.

ونقلت نشرة mbc، الخميس 10 فبراير/شباط 2011، ما أوردته مصادر إعلامية مصرية عن توقع الأمين العام للحزب الوطني الحاكم دكتور حسام بدراوي، أن يستجيب الرئيس لمطالب الشعب قبل غد الجمعة، قائلا إن مبارك لا يهمه المنصب في الوقت الجاري، إنما استقرار مصر.

في المقابل، أعلن رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق أن الرئيس مبارك باق في موقعه، وأن كل شيء لا يزال في يده، ولم يتخذ قرارا بالتنحي حتى الآن، مشيرا إلى أن الحوار مع المعارضة لا يزال قائما.

في المقابل، استمرت الاحتجاجات في مختلف المدن المصرية؛ حيث خرج الآلاف من المصريين مطالبين بتنحي الرئيس مبارك عن الحكم، ووصل الأمر إلى محاصرة مقر مجلس الشعب المصري في شارع القصر العيني، وهو أحد الطرق المؤدية إلى ميدان التحرير، الذي يعتصم فيه المتظاهرون منذ 17 يومًا حتى الآن.

وفيما يبدو أنه فشل لعملية الحوار الوطني بين النظام وقوى المعارضة، أعلن حزب التجمع المعارض المصري برئاسة رفعت السعيد انسحابه من الحوار الوطني لأسباب عدة، منها عدم استجابة النظام للحد الأدنى من المطالب الشعبية.

ونقل مراسل نشرة mbc في مصر محمد ترك أن الجميع في مصر يتحدثون عن إمكانية تنحي الرئيس مبارك اليوم، وخاصة مع بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي أعلن فيه انحيازه لمطلب الشعب.

وأضاف ترك أن التليفزيون المصري أعلن عن اجتماع للرئيس المصري مع نائبه عمر سليمان، وكذلك مع رئيس الوزراء أحمد شفيق.

وأشار إلى أن ميدان التحرير لم يشهد ازدحاما من قبل مثل ما شهده اليوم؛ حيث تجاوز العدد هناك حاجز المليون متظاهر، فضلا عن مئات الآلاف في محافظات أخرى.

ونقل ترك عن عدد من المتظاهرين في ميدان التحرير قولهم إنهم لن يتركوا أماكنهم إلا بتنحي الرئيس مبارك، وتشكيل حكومة مدنية وليست عسكرية تلبي طموحات الشعب.

يذكر أن المعتصمين اتفقوا على القيام بمسيرة مليونية جديدة غدا الجمعة، أطلقوا عليها اسم "جمعة الزحفمصرين فيها على مطالبهم بتنحي الرئيس المصري محمد حسني مبارك.