EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2010

فضائح التحرش الجنسي بالأطفال تهز الفاتيكان

أفادت وثائق حصلت عليها صحيفة "نيويورك تايمز" أن الكاردينال يوزف راتسينجر الذي أصبح البابا بنديكتوس السادس عشر، ومسئولين آخرين في الفاتيكان، تستروا على التجاوزات الجنسية التي ارتكبها كاهن أمريكي يشتبه أنه اعتدى على حوالي 200 طفل أصم في ولاية ويسكونسن الأمريكية!

  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2010

فضائح التحرش الجنسي بالأطفال تهز الفاتيكان

أفادت وثائق حصلت عليها صحيفة "نيويورك تايمز" أن الكاردينال يوزف راتسينجر الذي أصبح البابا بنديكتوس السادس عشر، ومسئولين آخرين في الفاتيكان، تستروا على التجاوزات الجنسية التي ارتكبها كاهن أمريكي يشتبه أنه اعتدى على حوالي 200 طفل أصم في ولاية ويسكونسن الأمريكية!

واعتبر تقرير خاص عُرض بنشرة التاسعة على mbc1 الخميس 25 مارس/آذار الجاري أن هذه الوثائق بمثابة زلزال انطلق من مدارس ودور رعاية تابعة للكنيسة الكاثوليكية، ويبدو أنه لن يهدأ قريبا؛ حيث إن هذه الأماكن كان يفترض أن تكون حصن أمان للأطفال، ولكنها دنست البراءة بالآثام.. بعدما تم الكشف عن تورط رجال دين في تحرشات جنسية طالت 200 طفل أصم في وسكنسون الأمريكية.

واعتبر التقرير أن رسالة بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر التي طالبت بمعاقبة الضالعين في هذه الأعمال المدانة أثارت ردات فعل إضافية بدل إدخال الطمأنينة الي النفوس.

وقالت فرنكا غنسولداتي -مراسلة الفاتيكان- "في عام 2001 ظهرت أول أزمةٍ وهناك الآن أزمةٌ أخرى، السؤال المطروح هنا هو: خلال هذه السنوات ما الذي تم فعله؟ لا شيء حتى اللحظة".

وبدورها قالت بربرا بلاين -عضو في شبكة جماعة "البقاء" للذين تعرضوا لتحرش من قبل الكهنة لنشرة التاسعة- "نحن متألمون لأن مسئولين في الكنيسة بينهم البابا يحمون خصوصية المتحرشين على حساب الأطفال الأبرياء".

وكشفت الوثائق التي تم الحصول عليها من دعاوى قضائية تتعلق بهذه القضية تشير إلى رسالة وجهها مباشرة الأب لورنس مورفي إلى الكاردينال يوزف راتسينجر في 1996 قبل أن يتولى منصب البابوية، وكان مورفي يعمل في هذه المدرسة بين عامي 1950 و1974.

وقالت الصحيفة إن راتسينجر الذي كان عضوا آنذاك في مجمع عقيدة الإيمان في الفاتيكان أبلغ في رسالتين بالاتهامات ضد لورنس مورفي تلقاهما من رئيس أساقفة ويسكونسن، لكنه لم يرد على الرسائل، وتم تعليق محاكمة كنسية سرية سمح بها نائبه بعدما وجه مورفي رسالة مباشرة إلى راتسينجر ليطلب منه وقف الإجراءات بحقه.

وكتب مورفي في الرسالة "أود أن أعيش ما تبقى لي من فترة كهنوتي بكرامة". وأضاف "أطلب مساعدتكم في هذه القضية". وأكدت الصحيفة أن الوثائق لا تتضمن ردا لراتسينجر، وتوفي مورفي بعد عامين في 1998 عندما كان لا يزال كاهنا.

ورفع 5 أشخاص في إطار هذه القضية شكاوى ضد أبرشية ميلووكي قدم محاموهم للصحيفة هذه الوثائق التي بقيت سرية لفترة طويلة. وتابعت الصحيفة أن وثائق ويسكونسن تدل على أن أساقفة الولاية الثلاثة كانوا على علمٍ بأن مورفي كان يستغل أطفالا جنسيا، وأن السلطات المدنية لم تبلغ بهذا الأمر.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي لصحيفة "نيويورك تايمز" إن هذه القضية الجديدة "مأساوية"؛ باعتبار أن مورفي كان يستغل أطفالا "مصابين بإعاقةموضحا أن الفاتيكان تبلغ هذا الأمر متأخرا.

وتأتي هذه القضية الجديدة في حين وافق البابا بنديكتوس السادس عشر على استقالة الأسقف الأيرلندي جون ماجي المتورط في فضيحة استغلال جنسي لأطفال تسترت عليها الكنيسة الكاثوليكية المحلية.

والمونسينيور ماجي (73 عاما) الذي كان السكرتير الخاص للبابا بولس السادس والبابا يوحنا بولس الأول والبابا يوحنا بولس الثاني، كان متورطا في فضيحة الاستغلال الجنسي لأطفال في أيرلندا في تقريرٍ وضعته الكنسية الكاثوليكية الأيرلندية في ديسمبر/كانون الأول 2008.