EN
  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2012

عيادات تجمع بين خدمات الشفاء والإيواء

كثيرا ما يفاجأ البعض منا بحُكم الأطباء على حالةِ قريب أو حبيب بأنها حالة مستعصية لا أمل في شفائها ! ولأن لا يأس مع الحياة فقد أكدت عيادات طبية حديثة تَجَمعُ بين خدمات الملجأ والمستوصف قدرتها على تخفيِف حالات المحكوم عليهم بعدم الشفاء.

  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2012

عيادات تجمع بين خدمات الشفاء والإيواء

كثيرا ما يفاجأ البعض منا بحُكم الأطباء على حالةِ قريب أو حبيب بأنها حالة مستعصية لا أمل في شفائها ! ولأن لا يأس مع الحياة فقد أكدت عيادات طبية حديثة تَجَمعُ بين خدمات الملجأ والمستوصف قدرتها على تخفيِف حالات المحكوم عليهم بعدم الشفاء.

عيادة وفي ذات الوقت دار، إنها محاولة لتوفير الراحة ِالمنزلية ِمع العناية ِالطبية لآخر نفس ٍلذوي الحالات الميؤوس منها بحسب الطب الحديث. بدأت التجربة الأمريكية برعاية ِحالات السرطان المتاخرة، لكنها تطورت لتشمل َالعديد َمن الحالات ِالأخرى التي يحكم ُالأطباء ُبأن لا أمل َلها في الشفاء. 

د. دربا بلو مديرة دار عيادية قالت:" يُعتقد ُ أننا  نختص بالسرطان ".

الحالات ِالتي يشرف ُأصحابُها على الموت، بحسب الإحصاءات تمتدُ أعمار ُالميؤس من شفائهم بعد استمرار الرعاية التي توفرها الدور العيادية، مقوضة الأحكام َالطبية َ بدنو  أجالهم.

وبحسب دكتور بلو فإن ما تفعله الدور هو إطالة العمر ثلاثين يوما.

الشرط ُالوحيد ْهو عدم ُالركون ِللنهايةِ والالتجاء لهذه الدور ِباكرا

د. دربا بلو - مديرة دار عيادية تقول:"الانتظار لوقت طويل هو أسوأ ما رأيت".

في هذه الدور العيادية توفر الرعاية السريرية لآخرِ نفس،  ما يعطي الحالات ِالميؤس ْ منها الحق َفي البعدِ عن الألم.