EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2010

عجائز كينيا يتدربن على قتال المغتصبين

لجأت النساء المسنات في كينيا إلى التدريب المكثف على فنون القتال لمواجهة المغتصبين بعد أن انتشرت ظاهرة تعرضهن للاغتصاب.

  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2010

عجائز كينيا يتدربن على قتال المغتصبين

لجأت النساء المسنات في كينيا إلى التدريب المكثف على فنون القتال لمواجهة المغتصبين بعد أن انتشرت ظاهرة تعرضهن للاغتصاب.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1، أعدته مريم بلحاج صالح الجمعة 21 مايو/أيار الجاري "أن الفقر والجريمة ينتشران في القرى الكينية إلى جانب جرائم الاغتصاب، التي لا تتوقف عن الفتيات والشابات فحسب، بل تطال العجائز والمسنات.

وأشار التقرير إلى أن الإحصاءات الأخيرة أظهرت أن 20% من ضحايا جرائم الاغتصاب في هذا البلد الإفريقي هن من العجائز اللاتي تجاوزن الـ60 عاما.

وتقول ليليان كازينا المسؤولة عن برامج المراقبة بمستشفى النساء في نيروبي لنشرة التاسعة "السنة الماضية سجّلنا 2035 حالة اغتصاب، والضحايا من الأطفال والعجائز، وكلهم من الضواحي الفقيرة".

ولمواجهة هذه الظاهرة قامت 50 امرأة عجوز بإنشاء مركز لتدريب النساء على فنون القتال لمواجهة المغتصبين، وبجانب استخدام العضلات يتعلمن في هذا المركز كيفية استخدام الصراخ في طلب النجدة.

وتقول إحدى المتدربات لنشرة التاسعة "عندما تصرخ المرأة فإنها تقول للعالم إني أرفض ما يفعله المغتصب، وأريد أن يأتي العالم لنجدتها... وهي تصرخ لا لا لا".

ووفق إحصائيات السلطات الكينية تضاعفت حالات الاغتصاب في السنوات الماضية، فيما يقول النشطاء إن البلاد تشهد حالة اغتصاب كل نصف ساعة.

وتنتشر مراكز تدريب النساء على القتال من أجل الدفاع عن أنفسهن في نيروبي، ولكن أغلبها يديرها رجال أيضا، ومن أشهر تلك المراكز مركز "بومباالذي يقود جماعة دولفين التي تقول إنها كانت الوحيدة في كينيا التي تعلم النساء كيف يدافعن عن أنفسهن أمام محاولات الاعتداء الجنسي.

وتقوم الجماعة بجولات في المدارس والكنائس والجماعات النسائية في أنحاء البلاد لتعليم فنون القتال والمصارعة الأساسية، وحسن التصرف في مثل هذه الحالات.

ويقول بومبا في تصريحات لوسائل الإعلام الأجنبية: "نحن نوضح لهن كيف يمكنهن استخدام المتاح لديهن لضرب نقطة الضعف في خصمهن، ويضيف أنه إذا كانت الفتاة مصابة ببرد يمكنها أن تطلق المخاط في عيني المهاجم لإفقاده القدرة على الرؤية، أو تستخدم الطين، أو الرمال في عمل الشيء نفسه.

وفي يونيو/حزيران الماضي أعادت كينيا النظر في قوانين الاغتصاب للمرة الأولى منذ عام 1930 لترفع فترات السجن للمذنبين من خمس سنوات إلى السجن مدى الحياة، ولكن النشطاء قالوا إن هذه خطوة ضعيفة جدا ومتأخرة للغاية.