EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2010

طالب سعودي بلا أطراف.. يكتب ويرسم ويلعب

على الرغم من أنه فقد أطرافه تقريبا، إلا أنه يعيش حياته بشكل طبيعي، يكتب ويرسم ويتعلم ويلعب دون مساعدة من أحد.. إنه الطالب السعودي محمد الغامدي الذي ضرب المثل في العزيمة والإصرار لتحطيم أي عائق يقف في طريق تحقيق ذاته أو الوصول إلى طموحه.

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2010

طالب سعودي بلا أطراف.. يكتب ويرسم ويلعب

على الرغم من أنه فقد أطرافه تقريبا، إلا أنه يعيش حياته بشكل طبيعي، يكتب ويرسم ويتعلم ويلعب دون مساعدة من أحد.. إنه الطالب السعودي محمد الغامدي الذي ضرب المثل في العزيمة والإصرار لتحطيم أي عائق يقف في طريق تحقيق ذاته أو الوصول إلى طموحه.

وذكر تقرير خاص لبرنامج "MBC في أسبوع" في حلقة الجمعة الـ29 من يناير/كانون الثاني، "إن "محمد" فاقد لرجله اليمنى وذراعه الأيمن وذراعه الأيسر أيضا، أي أنه يعيش بلا أطراف تقريبا فقط رجله اليسرى، هي عيناه ورفيقته في هذه الحياة".

وأضاف فهد بن جليد مراسل MBC في الرياض "أن القدم اليسرى لمحمد تعمل كل شيء تقريبا، فهو يخرج بها أشياءه من الحقيبة ويلتقط القلم ويفتح الدفتر ويسجل ويدون برجله لا بيدهواستطرد أنه لا يكتب فقط بل يسجل الدرس بطريقة منظمة ويرتب الأقلام أحمر وأخضر كعلامة تظهر تفوقه على أقرانه.

ويقول علي الحيدان مدير المدرسة التي يلتحق بها محمد لبرنامج ""MBC في أسبوع" "إن محمد يتميز بنشاطاته، فقد استطاع التفوق على إعاقته ونفسه.. نحن في المدرسة فخورون به".

ويبهر محمد أقرانه وأساتذته لعزة نفسه؛ حيث يرفض مساعدة الآخرين ويعتمد على رجله الوحيدة في تحركاته وتنقلاته ومتابعته لمستجدات الأمور، كما إنه يملك ثقافة عالية نتيجة القراءة والمطالعة المستمرة حتى يستطيع مجابهة الحياة.

ويقول محمد الغامدي -لفهد بن جليد، الذي التقاه في منزله وزاره في مدرسته- "أريد أن أُشعر الناس أنني لا أختلف عنهم في شيء، واعتمادي على نفسي جعل الناس تأخذ عني اعتقادا بأنني لا أختلف عنهم".

ويؤكد الطالب أنه كان يواجه مشكلة في بداية التحاقه بالمدرسة وهي كيفية الوصول إلى المدرسة، ولكني والحمد لله تغلبت على هذه المشكلة عبر استخدام الكرسي المتحرك الذي يحركه بقدمه اليسرى حتى يستطيع أن يركب سيارة الأجرةوأكد أنه يقترب من إنهاء دراسته في المرحلة الثانوية، ويأمل في الحصول على سيارة تعينه في الانتقال بدلا من عذاب سيارات الأجرة.

ويقول عبد الله الغامدي والد محمد "إن "محمد" ولد معاقا ولكن والحمد لله استطاع تجاوز الإعاقة بإرادته ويتكيف مع الأوضاع والظروف التي تواجهه ويعيش بشكل طبيعي".

ويقول فهد بن جليد محمد يبقى ملهما لمن حوله، فهو يشكل حالة خاصة حتى في طريقة طلبه للجوال وحديثه فيه.. لا نمتلك أمامه إلا بالدعاء أن يجد هذا العفيف المعاق من يساعده بالحصول على وسيلة نقل مريحة لمساعدته في رحلة طلب العلم، ويكمل حلمه بالحصول على أعلى الشهادات.